رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توم براك: دمشق لا تسعى للدخول بمواجهة عسكرية مع إسرائيل

توم باراك
توم باراك

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك أن دمشق لا تسعى إلى الدخول في أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أوضح له أن بلاده لا ترغب في الحرب.

موقف سوري داعم للتهدئة
 

وأوضح براك- في تصريح، اليوم- أن سوريا لم تطلق أي صواريخ خلال التصعيد الأخير، مفضلًا سياسة التهدئة وتجنب الانخراط في المواجهات، مع التركيز على إعادة ضبط الأمن الإقليمي.

جهود أمريكية لاحتواء التصعيد في لبنان
 

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان، يتضمن ترتيبات أمنية أوسع، بينها مسألة نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن وجود قوة عسكرية موازية للدولة يمثل تحديًا للبنية السياسية والأمنية في لبنان.

ضغوط أمريكية ودور في وقف إطلاق النار
 

وأشار براك إلى أن واشنطن مارست ضغوطًا مباشرة على إسرائيل لوقف إطلاق النار مع لبنان، بهدف تحويل التهدئة المؤقتة إلى اتفاق مستدام، بعد مراجعة نقاط الخلل في اتفاقات سابقة.

قراءة في توازنات المنطقة
 

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو تدخلا لدفع مسار وقف إطلاق النار، في ظل مخاوف من توسع التصعيد الإقليمي، معتبراً أن الحلول السياسية تتطلب ترتيبات طويلة الأمد وليس إجراءات عسكرية فقط.

انفتاح سوري وحوار إقليمي
 

كما أشار إلى أن الحكومة السورية تتبع سياسة حذرة لتجنب الصدام مع إسرائيل، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحوار، مرجحًا إمكانية التوصل إلى اتفاقات عدم اعتداء أو حتى تطبيع أسرع مع سوريا مقارنة بلبنان.

قراءة أوسع للصراعات الإقليمية
 

وفي السياق نفسه، شدد على أن إنهاء نفوذ "الميليشيات المدعومة من إيران" لا يمكن أن يتحقق عبر العمليات العسكرية وحدها، بل يحتاج إلى مقاربات سياسية وأمنية متكاملة.

وفي إطار التطورات السياسية الجارية ومساعي تعزيز الاستقرار على الساحة السورية، استقبل رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا أحمد الشرع، قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، وذلك بحضور رئيسة دائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، وبمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، إضافة إلى المبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29  يناير مع "قسد" زياد العايش.

تنظيم العلاقة بين الطرفين

وأفادت قناة "الإخبارية" الرسمية، اليوم الخميس، أن هذا اللقاء تناول بصورة أساسية ملف استكمال عملية دمج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، في خطوة تعكس استمرار الجهود الرامية إلى تنظيم العلاقة بين الطرفين ضمن إطار مؤسساتي واضح.

وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث باسم الفريق الرئاسي المعني بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير مع "قسد"، أحمد الهلالي، أن لقاء مطول عقد خلال الفترة الماضية بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وتم خلاله بحث مجموعة من الملفات الجوهرية بشكل معمق وشامل، بما ينسجم مع طبيعة المرحلة ومتطلباتها.

قوات سوريا الديمقراطية
قوات سوريا الديمقراطية

اتساع دائرة النقاش

وأشار الهلالي إلى أن الاجتماع لم يقتصر على الأطراف السياسية فقط، بل ضم أيضا كلا من محافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في محافظة حلب محمد عبد الغني، إلى جانب المبعوث الرئاسي زياد العايش، وذلك وفق ما نقلته مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية، بما يعكس اتساع دائرة النقاش لتشمل الجوانب الأمنية والإدارية ذات الصلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء