أزمة جديدة تضرب سامسونج.. هل خرجت هواتف Galaxy S22 عن السيطرة؟
تتصاعد أزمات سلسلة هواتف Galaxy S22 التابعة لشركة Samsung، في وقت لم تهدأ فيه تداعيات المشكلات السابقة التي دفعت الشركة لدفع تعويضات بسبب اتهامات بتقليل أداء الأجهزة.
ومؤخرًا، ظهرت أزمة جديدة تخص هاتف Galaxy S22 Ultra، حيث فوجئ عدد من المستخدمين بأن هواتفهم مسجلة باسم جهة غير معروفة، تملك القدرة على التحكم فيها عن بُعد وإدارة إعداداتها.
وبدأت القصة عندما حاول بعض المستخدمين إجراء إعادة ضبط المصنع، ليصطدموا برسالة تمنعهم من استخدام الهاتف إلا بعد الموافقة على نقل ملكيته، ما أثار حالة من القلق والجدل حول أمان هذه الأجهزة.
وبحسب ما نشره موقع PhoneArena، فإن هذه الواقعة تفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة تتعلق بخصوصية المستخدمين وإمكانية تعرض الأجهزة لاختراق أو خلل تقني كبير.
حتى الآن، لم تقدم Samsung تفسيرًا واضحًا، واكتفت بالإشارة إلى عدم قدرتها على مساعدة المتضررين، ما يزيد من احتمالية تصاعد الأزمة قانونيًا.
وفي استطلاع للرأي، أبدى غالبية المستخدمين غضبهم، حيث أيد نحو 78% فكرة رفع دعوى قضائية جديدة ضد الشركة، بينما فضل آخرون التخلي عن الهاتف أو الاستمرار في استخدامه رغم المخاطر.
وتبقى الأسئلة مفتوحة: هل نحن أمام خلل تقني محدود، أم أزمة أمنية أعمق قد تؤثر على ثقة المستخدمين في واحدة من أكبر شركات الهواتف في العالم؟