رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أنور قرقاش: الخطر الاستراتيجي على الخليج يأتي من طهران|فيديو

ايران والخليج
ايران والخليج

قال  الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن الخطر الاستراتيجي على دول الخليج يأتي من إيران، مشيرًا إلى أن سلوك طهران خلال المرحلة الماضية عزز المخاوف الإقليمية، موضحا أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بات يشكل تهديدًا مباشرًا لدول المنطقة، داعيًا إلى وضع قيود واضحة على هذه القدرات مع الإبقاء على قنوات الدبلوماسية مفتوحة.

 

وتعليقا على ذلك أكد الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع، إن دول الخليج تضررت بشكل مباشر من التوترات مع إيران، مشددًا على ضرورة أن يكون الصوت الخليجي حاضرًا وبقوة في أي مفاوضات أو تسويات إقليمية، سواء مع الولايات المتحدة أو إيران أو غيرها من الأطراف.

وأوضح الباحث السياسي، خلال لقاء له على قناة سكاي نيوز، أن تجاهل الدول المتأثرة مباشرة بالتصعيد الإقليمي في أي اتفاقات مستقبلية يعيد إنتاج أخطاء سابقة، ويضعف فرص الوصول إلى استقرار حقيقي.

اتهامات متبادلة وسياق إقليمي متوتر

انتقد “المناع” ما وصفه باستخدام إيران لقضايا إقليمية كوسيلة للتأثير السياسي، معتبرًا أن ذلك انعكس على أمن دول المنطقة، مشيرا إلى أن بعض القوى السياسية والتنظيمات الإقليمية استغلت شعارات مثل القضية الفلسطينية لتحقيق أهداف سياسية، وهو ما ساهم في تعقيد المشهد، بحسب تعبيره.

كما شدد على أن معالجة التحديات الحالية تتطلب قراءة واقعية لموازين القوى، وربط الأمن الإقليمي بمصالح الدول الفعلية لا بالشعارات الأيديولوجية.

دعوة لإعادة صياغة الأمن الإقليمي

تتقاطع تصريحات “قرقاش” والمناع عند ضرورة إعادة صياغة مفهوم الأمن الإقليمي في المنطقة، بحيث يأخذ في الاعتبار المخاوف الخليجية من السلوك الإيراني، ويضمن في الوقت ذاته حضور الدول المتضررة في أي ترتيبات مستقبلية.

ويؤكد الطرفان أن أي تسوية قادمة لن تكون مستقرة ما لم تشمل معالجة شاملة للتهديدات الأمنية، وبناء إطار إقليمي أكثر توازنًا وشمولًا.

 

وفي تصريحات سابقة له قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن العمليات العسكرية التي تخوضها الولايات المتحدة في إيران تسير “بسلاسة تامة”، مؤكدًا أن بلاده تمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ ما تريده داخل الأراضي الإيرانية.

نهاية الحرب الإيرانية

وأضاف أن الحرب في إيران “ستشهد نهاية قريبة جدًا”، مشيرًا إلى أن الأداء العسكري للقوات الأمريكية كان مثاليًا منذ بداية العمليات.

 وأوضح ترامب، أن القرار بالتدخل العسكري جاء بدافع الضرورة، قائلاً إنه لم يكن يرغب في خوض الحرب، لكنها كانت حتمية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأشار الرئيس الأمريكي، إلى تعرض إحدى السفن الحربية الأمريكية لهجوم مكثف باستخدام 111 صاروخًا، مؤكدًا أن جميعها تم اعتراضها بنجاح دون تسجيل خسائر.

وأكد أن النصر أصبح “وشيكًا للغاية”، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية لم تستغرق سوى شهرين حتى الآن، في دلالة على سرعة التقدم الميداني.

دولة قوية وذكية وتمتلك مقاتلين أشداء

وفي الوقت ذاته، وصف إيران بأنها “دولة قوية وذكية وتمتلك مقاتلين أشداء”، لكنه شدد على أن تدمير الأسطول الإيراني أصبح "حقيقة قائمة على الأرض"، مع التحفظ على استباق النتائج النهائية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن سير العمليات يتم بشكل جيد، مشددًا على أن الجيش الأمريكي يظل الأقوى في العالم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء