خطة أوروبية جديدة لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن قادة أوروبيين يعتزمون بحث خطة من ثلاث نقاط لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بالمنطقة.
تباين داخل المواقف الأوروبية
وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا رفضت مقترحًا بريطانيًا يقضي بحضور أمين عام حلف الناتو القمة المرتقبة في باريس اليوم الجمعة، ما يعكس اختلافًا في وجهات النظر داخل الأطراف الأوروبية.
توقعات محدودة لنتائج القمة
وبحسب التقرير، تسود توقعات منخفضة بشأن إمكانية الخروج بنتائج ملموسة من القمة، رغم أهمية الملفات المطروحة.
خطة متعددة المحاور
وتتضمن الخطة الأوروبية المقترحة لتعزيز الأمن في مضيق هرمز نشر قوات بحرية في المنطقة، إلى جانب إجراءات أخرى لضمان حرية الملاحة.
بمناسبة يوم الجيش، أكد الحرس الثوري الإيراني أن كافة القوات العسكرية من حرس وجيش، باتت في أعلى مستويات التأهب القتالي، واصفاً الحالة الراهنة بأن "الأصابع على الزناد"، وذلك في إطار الاستعداد التام للتصدي الصارم لأي تحرك عدواني أو ممارسات إجرامية قد تستهدف البلاد.
ردودنا مدمرة ورادعة

وفي بيان رسمي أصدره الحرس الثوري بالتعاون مع الجيش، بمناسبة إحياء "يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، أوضح البيان أن حالة الجاهزية القصوى والكاملة تأتي في ظل مناخ من الوحدة العميقة والتنسيق المشترك، وتحت المظلة القيادية للسيد مجتبى خامنئي.
وشدد الحرس الثوري على أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه ردود فعل مدمّرة ورادعة حيال أي اعتداء، سواء كان صادراً عن الولايات المتحدة الأمريكية أو الكيان الإسرائيلي ضد السيادة الإيرانية.
إحباط التهديدات البرية والبحرية
أشار الحرس الثوري إلى أن التكامل الميداني بين القوات البرية التابعة للجيش وتلك التابعة للحرس الثوري، والانتشار القتالي المتميز، قد نجح في تبديد أوهام العدو وإيصاله إلى حالة من اليأس فيما يخص تنفيذ سيناريوهات العدوان البري أو البحري.
وأضاف أنه أيضا قام بحماية جزر الخليج العربي، مؤكداً أن أحلام السيطرة عليها قد انتهت أمام صلابة التنسيق الدفاعي، قاصدا إرسال رسالة واضحة مفادها أن أي "حماقة" يرتكبها الخصم ستُقابل بضربات صاعقة وقاتلة، ولن يحصد المعتدون جراءها سوى الهزيمة الاستراتيجية والذل.