بعد واقعة الخطف.. شيخ الأزهر يوجه بإجراءات عاجلة بمستشفى الحسين
تمكنت الأجهزة الأمنية من العثور على الطفلة الرضيعة المختطفة من مستشفى الحسين الجامعي والتي أثارت الرأي العام خلال الأيام الماضية.
وبعد عودة الطفلة الرضيعة إلى والدتها بمستشفى الحسين، دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى ضرورة التشديد في التفتيش على المترددين إلى مستشفى الحسين وتخصيص أفراد أمن من النساء لتفتيش السيدات المترددة على أقسام الأطفال والولادة بشكل خاص.
وقدمت جامعة الأزهر، الشكر إلى وزارة الداخلية ورجال الأمن على الجهود الكبيرة التي بذلت لإعادة الطفلة المختطفة من أمها بمستشفى الحسين الجامعي، وتسأل الله أن يحفظ مصر ويديم عليها الأمن والاطمئنان بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
ولم تكن هذه الجهود بمعزل عن متابعة دقيقة واهتمام بالغ من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يولي دائمًا اهتمامًا إنسانيًا عميقًا بكل ما يمس أبناء الوطن، في تأكيد واضح على الدور الوطني والإنساني لمؤسسة الأزهر الشريف.
العثور على طفلة مستشفى الحسين
وأدلت الأم بشهادة مؤثرة خلال التحقيقات، أوضحت فيها أنها لم تكن تتخيل أن تتحول لحظة عابرة إلى كارثة، مشيرة إلى أنها كانت تمر بحالة من الإرهاق الشديد بسبب بكاء طفلتها المتواصل عقب الولادة، قبل أن تتدخل سيدة مجهولة عارضةً مساعدتها.
وبيّنت الأم أنها سلمت رضيعتها لتلك السيدة بحسن نية تامة، بعدما أبدت رغبتها في تهدئتها، مؤكدة أنها لم يساورها أي شك في نواياها، واعتقدت أن ما يحدث مجرد تصرف إنساني طبيعي في ظل حالتها الصحية والنفسية.
وأضافت أن المتهمة استغلت انشغالها للحظات، لتلوذ بالفرار حاملة الطفلة، في واقعة وصفتها بالمفاجئة والصادمة، حيث لم تتمكن من اللحاق بها أو التصرف في الوقت المناسب.
وأقرت الأم أمام جهات التحقيق بأن تصرفها العفوي كان سببًا في وقوع الحادث، معبرة عن صدمتها من خيانة الثقة، إذ لم تكن تتوقع أن تتعرض لمثل هذا الغدر.
وفي السياق ذاته، تواصل النيابة العامة فحص وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة داخل مستشفى الحسين الجامعي والمناطق المحيطة، بهدف تتبع تحركات المتهمة وكشف ملابسات الواقعة بشكل دقيق.

