رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي مطر: وقف إطلاق النار في لبنان حتى الآن لا يعني بالضرورة استمراره|فيديو

لبنان وإسرائيل
لبنان وإسرائيل

قال علي مطر، الباحث السياسي، أن صمود وقف إطلاق النار في لبنان حتى الآن لا يعني بالضرورة استمراره، مشيرًا إلى أن تثبيته وتحويله إلى اتفاق دائم يتطلب توافر ظروف إقليمية ومحلية متشابكة، حيث أن المشهد الإقليمي، بما في ذلك المفاوضات الجارية في باكستان، يلعب دورًا محوريًا في تحديد مسار الأحداث، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، والتي تعيد رسم موازين القوى بين الأطراف المختلفة.

توازنات القوة في لبنان

وأضاف مطر، خلال مداخلة عبر قناة الجزيرةن أن التعامل مع الواقع اللبناني يجب أن ينطلق من فهم التحولات الميدانية، مؤكدًا أن حزب الله لا يمكن اعتباره طرفًا ضعيفًا، بل تمكن من فرض معادلات جديدة على الأرض، مضيفًا أن هذا التغير في ميزان القوى يفرض على جميع الأطراف، إقليميًا ودوليًا، التعاطي بواقعية مع الوضع في لبنان، ما قد يفتح الباب أمام تمديد الهدنة وتطويرها إلى اتفاق أوسع.

ولفت الباحث السياسي، إلى أن هناك شرطين رئيسيين يراهما ضروريين لضمان استمرارية وقف إطلاق النار، وهما وقف الاعتداءات بشكل كامل، ومنع تكرار أي خروقات قد تعيد التصعيد، موضحًا أن مسألة حرية الحركة التي وردت في بعض الطروحات الأمريكية تمثل نقطة خلاف أساسية، إذ قد تؤدي إلى تفسيرات متباينة تفتح الباب أمام انتهاكات جديدة، ما يهدد بانهيار الاتفاق وعودة المواجهات.

من الهدنة إلى التسوية

وأشار إلى أنه في حال الالتزام بهذه الشروط، يمكن الانتقال إلى مرحلة جديدة تتضمن تمديد الاتفاق، والدخول في مفاوضات أوسع تشمل ملفات إعادة الإعمار وعودة الاستقرار، مؤكدًا أن نجاح هذا المسار يتطلب توافقًا داخليًا لبنانيًا، إلى جانب دعم إقليمي ودولي، بما يضمن تحويل الهدنة من إجراء مؤقت إلى تسوية مستدامة.

وفيما يتعلق بإمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أوضح أن موقف حزب الله لا يزال رافضًا لهذا الخيار، مشيرًا إلى أن هذا الرفض يمتد أيضًا إلى قوى سياسية أخرى مثل حركة أمل، مضيفًا أن أي حديث عن لقاءات مباشرة، بما في ذلك احتمالات لقاء بين جوزيف عون وبنيامين نتنياهو، يظل مشروطًا بانسحاب إسرائيلي كامل، وهو ما يُعد عقبة رئيسية أمام تحقيق اختراق سياسي سريع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء