رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد صديق: تحويل القاهرة لمتحف مفتوح يعكس تنوع وثراء الحضارة المصرية

المهندس خالد صديق
المهندس خالد صديق

أكد المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، أن مشروع تطوير القاهرة التاريخية يأتي في إطار رؤية استراتيجية شاملة تستهدف إعادة إحياء قلب العاصمة وتحويله إلى “متحف مفتوح” يعكس تنوع وثراء الحضارة المصرية عبر العصور المختلفة.

 

وأوضح صديق، خلال لقائه عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الرؤية تعتمد على إبراز الطابع التاريخي للقاهرة، بما يشمل التراث الإسلامي والقبطي والمصري القديم، في إطار متكامل يجمع بين الحفاظ على الهوية التاريخية والتحديث العمراني.

 

نطاق جغرافي واسع للمشروع

 

وأشار رئيس صندوق التنمية الحضرية، إلى أن خطة التطوير تمتد على نطاق جغرافي واسع يبدأ من ميدان السيدة عائشة، مرورًا بمنطقة سور مجرى العيون، وصولًا إلى مجمع الأديان، وهي مناطق تمثل قلب القاهرة التاريخية.

وأضاف أن الهدف من هذا الامتداد هو إعادة صياغة المشهد العمراني بشكل متكامل، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الطابع الأثري وتطوير البنية التحتية والخدمات، لتواكب متطلبات العصر دون المساس بالقيمة التاريخية.

 

تحسين جودة الحياة للسكان

 

وأكد خالد صديق، أن المشروع لا يقتصر على تطوير المباني والمواقع الأثرية فقط، بل يشمل أيضًا تحسين جودة الحياة للسكان، من خلال نقل قاطني المناطق غير الآمنة إلى مجتمعات عمرانية حديثة.

وأوضح أن هذه المجتمعات توفر وحدات سكنية متكاملة الخدمات، بما يضمن حياة كريمة وآمنة للمواطنين، في إطار توجه الدولة للقضاء على العشوائيات وتحقيق التنمية المستدامة.

 

القاهرة وجهة سياحية عالمية

 

وأشار صديق، إلى أن الدولة تسعى إلى تحويل القاهرة التاريخية إلى مقصد سياحي عالمي قادر على المنافسة، من خلال تطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية، وربطها بمسارات سياحية حديثة تسهل حركة الزوار.

وأضاف أن هذه المسارات تعكس القيمة الحضارية والتاريخية للعاصمة، وتساهم في جذب المزيد من السياح، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة القاهرة على خريطة السياحة العالمية.

 

تكامل بين التراث والتنمية

 

ولفت رئيس صندوق التنمية الحضرية، إلى أن المشروع يمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين الحفاظ على التراث وتحقيق التنمية الحضرية، حيث يتم العمل على تطوير الخدمات والبنية التحتية بالتوازي مع ترميم المواقع الأثرية.

وأكد أن هذا التكامل يسهم في خلق بيئة حضرية متطورة تحافظ على الهوية التاريخية، وتوفر في الوقت ذاته مستوى معيشة أفضل للسكان، بما يعكس رؤية الدولة لمستقبل المدن التاريخية.

 

مستقبل مستدام للعاصمة

 

واختتم صديق، تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير القاهرة التاريخية يمثل خطوة محورية نحو تحقيق رؤية مصر 2030، من خلال بناء مدينة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان استدامة التطوير، والحفاظ على التراث الثقافي للأجيال القادمة، مع تعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم العواصم التاريخية في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء