رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«التنمية الحضارية»: نستهدف جعل القاهرة واحدة من أجمل مدن العالم 2030

المهندس  خالد صديق
المهندس خالد صديق

أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لتطوير القاهرة، تستهدف إعادة إحياء طابعها التاريخي لتعود إلى رونقها الذي كانت عليه في ثلاثينيات القرن الماضي، مع السعي لأن تصبح بحلول عام 2030 واحدة من أجمل مدن العالم.

 

وأوضح صديق، خلال لقائه على قناة "إكسترا نيوز" أن هذه الرؤية لا تقتصر على التجميل العمراني، بل تمتد لتشمل إعادة صياغة المشهد الحضري بالكامل، بما يعكس الهوية التاريخية والثقافية للعاصمة.

 

 

خريطة تطوير شاملة للمناطق الحيوية

 

وأشار رئيس صندوق التنمية الحضرية، إلى أن خطة التطوير تستهدف مناطق واسعة، تبدأ من رملة بولاق ومثلث ماسبيرو، وصولًا إلى قلب القاهرة التاريخية، بما يشمل المناطق الخديوية والإسلامية والقبطية، في إطار مشروع متكامل لإعادة تشكيل العاصمة.

وأضاف أن هذه المشروعات تهدف إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث المعماري وتوفير بيئة حضرية حديثة، بما يسهم في تعزيز جاذبية القاهرة سياحيًا واستثماريًا.

 

 

إنجازات على الأرض ومشروعات مكتملة

 

وأكد  خالد صديق، أنه تم الانتهاء بالفعل من عدد من المشروعات الكبرى، من بينها تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، مع إعادة تسكين الأهالي في وحدات حضارية حديثة.

كما أشار إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من مشروع روضة السيدة (تل العقارب سابقًا)، بالإضافة إلى تطوير سور مجرى العيون وتحويله إلى منطقة “أرابيسك” التي تضم أنشطة سياحية وتجارية وفندقية.

 

 

تطوير المناطق غير المخططة

 

وأوضح رئيس صندوق التنمية الحضرية، أن خطط التطوير تشمل أيضًا مناطق مثل “بطن البقرة” بعزبة خير الله، والتي يجري تحويلها إلى مشروع “الفسطاط فيو”، إلى جانب تطوير مناطق الخيالة وحدائق الفسطاط، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة للسكان.

وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة للقضاء على المناطق العشوائية، واستبدالها بمجتمعات عمرانية متكاملة توفر الخدمات الأساسية والبنية التحتية الحديثة.

 

 

خريطة قومية للقضاء على العشوائيات

 

وأشار صديق إلى أن الدولة بدأت منذ عام 2016 في إعداد خريطة قومية للمناطق غير الآمنة، حيث تم رصد 357 منطقة على مستوى الجمهورية، من بينها 62 منطقة في القاهرة، وتم تصنيفها وفق درجات الخطورة ووضع حلول مناسبة لكل منها.

وأضاف أن هذا النهج يعكس تحولًا استراتيجيًا في التعامل مع ملف العشوائيات، يقوم على التخطيط العلمي والتنفيذ المرحلي لتحقيق نتائج مستدامة.

 

 

من التطوير إلى التنمية الحضرية

 

ولفت رئيس صندوق التنمية الحضرية، إلى أن الدولة انتقلت من مفهوم “التطوير” إلى “التنمية الحضرية الشاملة”، خاصة بعد إعادة هيكلة الصندوق في عام 2021، ليشمل التعامل مع المناطق غير المخططة، وتطوير الأسواق العشوائية، وخلق فرص استثمارية تدعم هذه المشروعات.

واختتم بالإشارة إلى أن الصندوق يستعد بدءًا من عام 2027 لوضع تصورات مستقبلية لما بعد 2030، بما يضمن استدامة مشروعات التطوير، ومنع ظهور عشوائيات جديدة، والحفاظ على مكتسبات التنمية العمرانية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء