رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي عراقي: تجاوزنا العقبة الأكبر دستوريًَا ونتجه لاختيار رئيس الوزاء|خاص

علي مهدي
علي مهدي

قال علي مهدي، رئيس مركز بغداد للتنمية القانونية والاقتصادية والقيادي في الحزب الشيوعي العراقي،  إن انتخاب رئيس الجمهورية شكّل خطوة مهمة في مسار تشكيل السلطة، معتبرًا أنها كانت “العقبة الأكثر تعقيدًا” بسبب اشتراط حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب، وما يرتبط بذلك من إمكانية التعطيل السياسي. وأوضح أن تجاوز هذه المرحلة يفتح الباب أمام استكمال الاستحقاقات الدستورية الأخرى.

آلية اختيار رئيس الوزراء وترجيح دور الكتلة الأكبر
 

وأشار مهدي في تصريحات خاص “إيجبتك” إلى أن اختيار رئيس الوزراء يتطلب أغلبية بسيطة (50+1)، وهو ما يجعل الكتلة النيابية الأكبر هي المعنية بتشكيل الحكومة، في إشارة إلى “الإطار التنسيقي” الذي تشكّل مع انعقاد أولى جلسات البرلمان. 

وأضاف أن العرف السياسي في العراق جرى على تشكيل حكومات توافقية، ما قد يسهم في تسهيل عملية التوافق.

أسماء مطروحة ومشاورات مستمرة
 

وأوضح أن هناك عدة أسماء مطروحة لمنصب رئيس الوزراء، من بينها رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني، إلى جانب شخصيات أخرى في مواقع أمنية وسياسية، مشيرًا إلى أن المشاورات لا تزال جارية، وقد يتم حسم هذا الملف خلال وقت قريب.

دور القوى السياسية وإمكانية عودة التفاهمات
 

ولفت إلى أن التوازنات السياسية تشمل أطرافًا رئيسية مثل القوى السنية الممثلة برئاسة البرلمان، والقوى الشيعية ضمن الإطار التنسيقي، إضافة إلى الأحزاب الكردية، مشيرًا إلى أن انسحاب بعض القوى، مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد يكون مؤقتًا، مرجحًا عودتها للمشاركة في الحكومة بعد التوصل إلى تفاهمات، خصوصًا عبر الحوار مع قيادات إقليم كردستان.

المالكي خارج السباق وترشيح بديل
 

وأكد مهدي أن نوري المالكي لم يعد مرشحًا لرئاسة الوزراء عن الإطار التنسيقي، بعد انسحابه ودعمه لترشيح باسم البدري، رئيس هيئة المساءلة والعدالة، موضحًا أن المالكي اشترط عدم اختيار رئيس وزراء سبق له تولي المنصب، ما يستبعد أسماء مثل حيدر العبادي والسوداني وفق هذا الطرح.

ترجيحات بشأن المرشحين النهائيين
 

وبين أن المنافسة الحالية تدور بين ثلاثة أسماء رئيسية، هي باسم البدري، ومدير جهاز المخابرات، إلى جانب السوداني، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية سيكلف أحدهم خلال 15 يومًا من انتخابه، وفقًا للإطار الدستوري.

تأثيرات خارجية على المشهد السياسي
 

واختتم مهدي بالإشارة إلى وجود ضغوط دولية، لاسيما من الولايات المتحدة، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الفيتو الأمريكي” لعب دورًا في استبعاد بعض الأسماء من السباق، وعلى رأسها نوري المالكي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء