رئيس هيئة الأركان الأمريكية: قواتنا في أتم الجاهزية لاستئناف القتال|فيديو
قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إن القوات الأمريكية في “أتم درجات الجاهزية” لاستئناف العمليات القتالية في أي لحظة، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي ملتزم بتوجيهات القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي، ويستعد للتحرك فور صدور الأوامر.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي لوزير الحرب الأمريكي ورئيس هيئة الأركان بشأن إيران، أن القوات الأمريكية نفذت خلال الفترة الماضية عمليات عسكرية مكثفة ضمن ما وصفه بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن هذه القوات ستظل في حالة استعداد كامل للعودة إلى العمليات القتالية “في لحظة واحدة” إذا استدعى الموقف ذلك.
وقف مؤقت للعمليات واستمرار الضغط العسكري
وأضاف أن وقف العمليات الأخير الذي أُعلن عنه مؤخرًا جاء ضمن ترتيبات ميدانية مؤقتة، شاركت فيها القوات المشتركة في عمليات تهدف إلى فرض واقع عسكري جديد، ضمن ما وصفه بعملية “الغضب” وتهيئة بيئة مناسبة لوقف إطلاق النار.
وشدد على أن هذا التوقف لا يعني إنهاء العمليات، بل هو “هدنة تكتيكية” تبقى خلالها القوات في أعلى درجات التأهب، مع استمرار القدرة على العودة الفورية إلى القتال عند صدور أي تعليمات جديدة.
بدء تنفيذ الحصار البحري ضد إيران
وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية، أعلن رئيس الأركان أن القوات الأمريكية بدأت، اعتبارًا من صباح يوم الاثنين، تنفيذ عمليات حصار بحري ضد إيران وفق توجيهات مباشرة من القيادة العليا، وبإشراف القيادة المركزية.
وأكد أن هذا الحصار لا يقتصر على السفن الإيرانية فقط، بل يشمل جميع السفن بغض النظر عن جنسيتها إذا كانت متجهة إلى أو قادمة من الموانئ الإيرانية، في إطار تشديد الرقابة البحرية على الحركة التجارية المرتبطة بطهران.
استهداف “أسطول الظل” وتشديد الرقابة الدولية
وأشار المسؤول العسكري إلى أن العمليات تشمل أيضًا ملاحقة ما وصفه بـ”أسطول الظل” الذي ينقل النفط الإيراني بشكل غير رسمي، مؤكدًا أن هذه الشبكة تعمل خارج الأطر القانونية الدولية وتخضع لعقوبات مشددة.
وأضاف أن القوات الأمريكية تنفذ هذه المهام عبر انتشار واسع في مناطق متعددة، تشمل المحيط الهادئ وممرات بحرية استراتيجية، بهدف منع أي محاولات لدعم الاقتصاد الإيراني عبر طرق التفاف على العقوبات.
رسالة ردع واستعداد مفتوح لكل السيناريوهات
واختتم رئيس هيئة الأركان تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تستخدم قدرات بحرية وجوية متقدمة لتنفيذ هذه المهام، مشيرًا إلى أن العمليات الجارية تعتمد على أقل من 10% من القدرات البحرية الأمريكية، لكنها تظل كافية لفرض السيطرة والردع.
وأكد أن واشنطن تراقب جميع التحركات في المنطقة، وأن القوات المشتركة قادرة على التحول السريع من الحصار إلى العمليات القتالية الكاملة، إذا لم تلتزم إيران بالمسار السياسي أو استمرت في التصعيد.