وزير الحرب الأمريكي: قدراتنا تتفوق ونراقب التحركات الإيرانية عن كثب
في تصريحات تصعيدية لافتة، أكد وزير الحرب الأمريكي أن بلاده تمتلك قدرات عسكرية واستخباراتية متقدمة، مشددًا على أن واشنطن باتت أكثر قوة من أي وقت مضى، مع قدرة عالية على رصد ومتابعة التحركات الميدانية في المنطقة.
تأكيد التفوق الاستخباراتي والعسكري الأمريكي
قال الوزير، خلال مؤتمر صحفي لوزير الحرب الأمريكي ورئيس هيئة الأركان بشأن إيران، إن الولايات المتحدة تمتلك “استخبارات أفضل من أي وقت سابق”، مشيرًا إلى أن أي تحركات ميدانية يتم الكشف عنها ومراقبتها بشكل مباشر، مضيفًا أن بعض التحركات العسكرية “تكشف نفسها بنفسها” وتضع أصحابها تحت الرصد المستمر.
وأوضح أن القوات الأمريكية “مجهزة بشكل جيد” للتعامل مع أي تهديدات محتملة، وأن القدرات الدفاعية والهجومية جاهزة للتنفيذ فور صدور الأوامر من القيادة السياسية.
رسائل تحذير بشأن التحركات العسكرية في المنطقة
وأشار الوزير إلى أن الحديث عن السيطرة على مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز لا يعكس واقع القوة الفعلية، مؤكدًا أن القدرة على تهديد السفن التجارية أو استهداف الممرات البحرية لا تعني السيطرة الحقيقية عليها.
ووصف هذه التحركات بأنها “أعمال تهديد وإرهاب بحري”، في إشارة إلى العمليات التي تستهدف أمن الملاحة الدولية، مؤكدًا أن البحرية الأمريكية تواصل فرض سيطرتها على الممرات الحيوية في المنطقة.
استخدام محدود للقوة البحرية الأمريكية
وكشف الوزير أن الولايات المتحدة تستخدم جزءًا محدودًا من قدراتها البحرية في عملياتها الحالية، قائلًا إن ما يتم تشغيله لا يتجاوز 10% من إجمالي الإمكانات البحرية الأمريكية، وهو ما يعكس — بحسب تعبيره — حجم التفوق العسكري الأمريكي عالميًا.
وأضاف أن هذا الانتشار المحدود لا يعني ضعفًا، بل يعكس قدرة واشنطن على التحكم في مسار العمليات البحرية بكفاءة عالية.
الحصار والضغط الاقتصادي كأداة استراتيجية
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، شدد الوزير على أن بلاده تواصل سياسة الضغط الاقتصادي والحصار، معتبرًا أن هذه الأدوات تشكل جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية.
وأكد أن الولايات المتحدة قادرة على تصعيد الإجراءات بسرعة إذا لزم الأمر، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هناك خيارًا دبلوماسيًا متاحًا إذا اختارت طهران مسار التفاوض والحكمة.
دعوة لإيران وتلويح بالتصعيد
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن إيران أمام “خيارات واضحة”، إما الدخول في مسار تفاوضي جديد يخدم استقرار المنطقة، أو مواجهة مزيد من الضغوط الاقتصادية والعسكرية.
وحذر من أن أي تصعيد من الجانب الإيراني سيقابل بإجراءات “أكثر حزمًا وشدة”، مؤكدًا أن التطورات الحالية تتابعها واشنطن بدقة عالية، وأن أي قرار سيُتخذ بناءً على تقييم شامل للموقف الميداني والسياسي.