رأس الحكمة تبوح بأسرارها.. تسليم المرحلة الأولى وافتتاح أول فندق في الصيف
في خطوة تؤكد جدية الدولة المصرية في تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى وجهة استثمارية عالمية، انتهت الحكومة من تسليم 13,800 فدان من أرض مشروع "رأس الحكمة" إلى شركة "مدن القابضة" الإماراتية، لتبدأ فعلياً مرحلة التنفيذ الإنشائي الكبرى لأضخم مشروع استثماري في تاريخ المنطقة.
الوفاء بوعود الأهالي
ولم تتوقف جهود الدولة عند الاستثمار الفندقي فحسب، بل امتدت لتشمل "الإنسان المصري" أولاً؛ حيث استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لمنطقة "شمس الحكمة"، مؤكداً الانتهاء من مناطق السكن البديل المجهزة بكافة المرافق سواء كهرباء، طرق، ومياه، مع تشغيل المدرسة التجريبية فعلياً لخدمة أهالينا في المنطقة، مما يجسد مفهوم "التنمية الشاملة" التي تتبناها القيادة السياسية.
الصيف الجاري.. أولى الثمار
وكشف الاجتماع عن مفاجأة سارة، وهي الانتهاء من إنشاء فندق عالمي داخل أرض المشروع، والمقرر افتتاحه في صيف عام 2026، ليكون بمثابة الواجهة الأولى التي تستقبل زوار "رأس الحكمة" الجدد.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من ثقة المستثمرين الأجانب في قدرة الدولة المصرية على تذليل العقبات وسرعة إنجاز المشروعات الكبرى.
تنمية مستدامة
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تولي اهتماماً بالغاً بضمان انطلاق المشروع وفق أرقى المعايير العالمية، مع الحفاظ على حقوق الأهالي وضمان وتيرة سريعة لتسليم التعويضات، مؤكداً أن "رأس الحكمة" و"شمس الحكمة" هما انطلاقة لمستقبل اقتصادي واعد يوفر مئات الآلاف من فرص العمل للشباب المصري.