رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير مائي: سد النهضة لن يؤذينا حتى لو فاض كله في مصر.. وهذا هو السبب

السد العالي
السد العالي

علق الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، على فيضانات السودان، مؤكداً أن ما جرى مجرد إنذار أحمر من السلطات السودانية للاستعداد، بينما منسوب المياه لا يزال أقل من مستوى الفيضان العالي. 

فيضان السودان مجرد حدوتة

وقال نادر نور الدين في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": "الفيضان في السودان، كل الحكاية أن الحكومة السودانية أصدرت إنذاراً أحمر اي مجرد استعداد للفيضان، ولكن ما زال منسوب المياه أقل مترا من مستوى الفيضان العالي، والبعض عمال يهرى ويشتغل تجارى بأن السودان غرقت وأن السد العالي حمى وما زال يحمى مصر".

وأوضح أن السد العالي يتمتع بسعة تخزينية ضخمة قادرة على استيعاب أي كميات إضافية من المياه: "السد العالي له سعة تخزين 162 مليار متر مكعب، والبحيرات الثلاثة التي تكونت حول بحيرة السد لها سعة تخزين 22 مليار متر مكعب، ومفيض توشكى له قدرة تصريف تتجاوز 20 مليار، يعنى لو مياه بحيرة السد الإثيوبي كلها تفرغت لن تؤذينا خاصة أننا قبل موسم بدء الفيضان بنكون سحبنا 5.5 مليار متر مكعب من مخزون بحيرة السد، وهى استهلاكنا خلال العام المنقضي من الفيضان للفيضان وبالتالي فهناك سعة لاستيعاب هذا الرقم وما يستجد كما سبق".

 

في سياق متصل، كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا، أن الفيضانات التي يشهدها السودان في الوقت الحالي ناجمة عن اضطرار إثيوبيا إلى تصريف كميات ضخمة من المياه المخزنة في بحيرة سد النهضة الممتلئة.

 

صور من فضايات السودان
صور من فضايات السودان

توربينات معطلة في سد النهضة

وأوضح شراقي لـ"إيجبتكِ"، أن إثيوبيا كانت قد أعلنت العام الماضي، عقب اكتمال الملء في 5 سبتمبر 2024، عن نيتها تركيب 13 توربينًا، إلا أن ما تم تركيبه فعليًا لم يتجاوز 4 توربينات فقط.

وأضاف أنه كان من المفترض تشغيل هذه التوربينات لاستهلاك جزء من مياه البحيرة وتخفيض منسوبها إلى 50% على الأقل قبل موسم الأمطار الجديد، لكن ما حدث أن التوربينات لم تعمل تقريبًا.

صور من فضايات السودان
صور من فضايات السودان

 

تجاهل التفريغ التدريجي

وأشار شراقي إلى أن السلطات الإثيوبية تجاهلت عمدًا تفريغ المياه بشكل تدريجي خلال الشهور الماضية حتى لا ينكشف أن التوربينات لا تعمل، على حد وصفه، بعدما أوهمت الرأي العام المحلي بكفاءتها.

وأكد أن بحيرة السد أصبحت ممتلئة بالكامل مع بداية موسم الأمطار في يوليو الماضي، ما أدى إلى فيضان المياه من أعلى السد واضطرار إثيوبيا إلى فتح أربع بوابات إضافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء