قناة "إكسترا لايف" تستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
عرضت قناة "إكسترا لايف" تقريرًا حول تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى استعداد باكستان لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الطرفين قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.
يأتي ذلك بعد فشل الجولة الأولى التي عقدت في العاصمة إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، لكنها اعتُبرت جزءًا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست جهدًا منفردًا.
وأوضح التقرير أن السلطات الباكستانية تجري حاليًا مشاورات حول مستوى تمثيل الوفود المشاركة، وسط توقعات بعودة وفدي الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، لتعزيز فرص التوصل إلى تسوية.
استمرار الحوار رغم التوتر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجانب الإيراني تواصل مع واشنطن، مؤكدًا سعيه للتوصل إلى اتفاق.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الدعوات الدولية لتهدئة التوترات بين الطرفين، في محاولة لمنع أي تصعيد عسكري إضافي قد يؤثر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وأكد التقرير أن الجولة الأولى من المفاوضات، رغم عدم التوصل إلى نتائج ملموسة، ساهمت في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين، ما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء الأزمة.
الصين تنتقد الحصار الأمريكي على إيران
وفي موقف دولي لافت، اعتبرت وزارة الخارجية الصينية الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية خطوة "خطيرة وغير مسئولة"، محذرة من أنه قد يزيد من التوترات الإقليمية ويهدد سلامة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
وأكد التقرير أن الموقف الصيني يعكس قلقًا دوليًا متزايدًا من أي تصعيد قد يؤثر على حركة النفط العالمية ويزيد من المخاطر الأمنية في المنطقة.
الخسائر الإيرانية واستمرار صادرات النفط
وكشفت الحكومة الإيرانية أن الخسائر الأولية منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي بلغت نحو 270 مليار دولار، مع استمرار تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وذكرت المتحدثة باسم الحكومة أن ملف التعويضات كان أحد القضايا التي نوقشت في المفاوضات الأخيرة، إلى جانب استهداف محطة بوشهر للطاقة، التي تعتزم إيران طرحها أمام المنظمات الدولية.
وأشار وزير النفط الإيراني إلى أن مبيعات النفط خلال الأسبوع الماضي كانت "مرضية"، وأن جزءًا من العائدات سيخصص لإصلاح الأضرار التي لحقت بالصناعة، مؤكداً أن العاملين في القطاع النفطي حافظوا على تشغيل المنشآت رغم النزاع، ما ضمن استمرار صادرات النفط وعدم توقفها.