احتفالية "أهل الخير 2" وتكريم مسيرة العطاء المصري برعاية وزيرة التضامن
شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي احتفالية "أهل الخير" في نسختها الثانية، مؤكدة أنها ليلة استثنائية للاحتفاء بالإنسان المصري المعطاء. وأوضحت الوزيرة أن هذا الحفل ليس مجرد تكريم، بل هو استحقاق وفاء لكل يد امتدت بالخير خلال عام كامل، مشيرة إلى أن الوطن يبنى بقلوب آمنت بالعطاء الطوعي.
جهد متواصل
وأكدت مرسي أن "أهل الخير" كتبوا صفحة مضيئة بجهد متواصل منذ مايو 2025 وحتى نهاية رمضان 2026، حيث تم رصد إنجازات لافتة في كافة محافظات الجمهورية من الإسكندرية إلى أسوان.
وأشارت الوزيرة إلى انضمام مئات الجمعيات والمبادرات للمنظومة الرقمية لضمان الشفافية والتوثيق، حيث تم تسجيل كل وجبة وكرتونة مواد غذائية بإقرارات رسمية. وأثنت مرسي على دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوجيهاته بضرورة التوسع في برامج الحماية الاجتماعية وتعزيز الأمن الغذائي، مشيدة بمبادرة "أبواب الخير" بالشراكة مع صندوق "تحيا مصر".
واعتبرت أن هذه الشراكات تضع التكافل الاجتماعي في قلب التنمية الوطنية لبناء مجتمع لا يترك أحداً خلفه، موجهة الشكر لكل متطوع ومؤسسة شاركت في هذا العمل الإنساني العظيم الذي يعكس الفطرة الأصيلة للشعب المصري.
وفى سياق آخر شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي افتتاح «الغرف الصديقة للطفل» بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة، بحضور النائب العام وعدد من القيادات القضائية وممثلي المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب ممثل مكتب اليونيسف في مصر، في خطوة جديدة تعكس اهتمام الدولة بتطوير منظومة العدالة بما يراعي البعد الإنساني للأطفال.
خطوة نحو عدالة أكثر إنسانية
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن افتتاح هذه الغرف يمثل محطة مهمة في مسار تطوير منظومة العدالة المصرية، مشيرة إلى أن الدولة تتحرك بخطى واضحة نحو تعزيز بيئة قضائية أكثر رحمة وإنسانية، خاصة للأطفال الذين قد يجدون أنفسهم داخل أروقة التحقيق كضحايا أو شهود أو في بعض الحالات أطرافًا في قضايا.
وأضافت أن هذه الخطوة لا تقتصر على كونها تطويرًا في البنية المكانية، بل تعبر عن فلسفة جديدة في التعامل مع الطفل داخل منظومة العدالة، تقوم على الحماية والدعم النفسي والحد من أي آثار سلبية قد تترتب على إجراءات التحقيق.