وجوه جديدة على أعتاب القمة.. 12 لاعبًا في الزمالك بين المشاركة والانتظار
دائمًا ما تُشكل مباراة الأهلي والزمالك الحدث الأبرز في الكرة المصرية، لكن قمة هذا الموسم تحمل نكهة خاصة داخل القلعة البيضاء فمع انفراد الزمالك بصدارة الدوري ورغبة الفريق في تثبيت أقدامه، هذه الأجواء تمنح الأبيض أفضلية معنوية، كما تضع تحت الأضواء مجموعة من اللاعبين الذين لم يسبق لهم خوض القمة من قبل.
وجوه جديدة على أعتاب الديربي
تضم القائمة أكثر من 10 لاعبين لم يسبق لهم خوض القمة، أبرزهم:
- عبد الحميد معالي، المدافع القادم حديثًا، والذي ينتظر فرصة للظهور في مواجهة بحجم القمة.
- خوان ألفينا وخوان بيزيرا، الثنائي الأجنبي الذي يشارك للمرة الأولى في أجواء الديربي المصري، وهو ما يضعهما تحت اختبار ضغط الجماهير الكبير.
- عدي الدباغ، المهاجم الفلسطيني الذي يلفت الأنظار بسرعته وقدرته على إنهاء الهجمات، والجماهير البيضاء تتطلع لرؤيته أمام الأهلي.
- المهدي سليمان، الحارس المنضم هذا الموسم، والذي لم يسبق له خوض القمة من قبل.
- أحمد شريف وعمرو ناصر ومحمد إسماعيل، وجوه صاعدة تبحث عن فرصة إثبات الذات في أصعب اختبار.
- آدم كايد، الجناح الذي يمثل إضافة هجومية، وينتظر فرصته لإثبات قيمته أمام المنافس التقليدي.
- بارون أوشينج، الوافد الجديد الذي قد يستخدمه الجهاز الفني كورقة بديلة.
الغائبون رغم التواجد
رغم أن بعض الأسماء دخلت أجواء القمة في القوائم، إلا أن مشاركتها ليست مؤكدة. مثلًا شيكو بانزا تم استبعاده من قائمة الزمالك لهذه المباراة لأسباب فنية، ما يعني أنه سيؤجل حلم الظهور الأول في الديربي.
بين المشاركة والانتظار
جود هذا العدد من الوجوه الجديدة يمنح الزمالك بدائل عديدة، لكن مشاركتهم ستعتمد على اختيارات الجهاز الفني وفقًا لسير اللقاء ،بعضهم قد يظهر كأساسي مثل الدباغ أو معالي، فيما قد يكتفي آخرون بالوجود على الدكة لاكتساب خبرة أجواء الديربي.
رغم اتساع دائرة الأسماء الجديدة، فإن بعض اللاعبين لن يتمكنوا من خوض اللقاء:
- المهدي سليمان: يغيب عن المباراة بسبب الإصابة.
- شيكو بانزا: مستبعد بقرار فني من الجهاز الفني.
- بارون أوشينج: خرج أيضًا من الحسابات لأسباب فنية
بين إثبات الذات وانتظار الفرصة
بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، خوض القمة أو حتى التواجد في أجوائها يمثل تجربة استثنائية، فمواجهة الأهلي ليست مجرد مباراة بل هي امتحان للشخصية والقدرة على اللعب تحت الضغط، وقد تكون نقطة انطلاق لمسيرة مميزة داخل القلعة البيضاء.
سواء شاركوا أو لم يشاركوا، فإن أجواء القمة تمنح هؤلاء اللاعبين خبرة فريدة لا تُقارن بأي مباراة أخرى في الدوري. فهي مواجهة جماهيرية من الطراز الأول، وضغطها قد يكون بداية لتألق طويل المدى أو مجرد محطة يكتسبون منها الخبرة للمستقبل

