«أنا ورقة الله الرابحة».. ترامب يثير الجدل بصورة أخرى مع المسيح
نشرالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على صفحته في منصة تروث سوشيال، صورة لبوست يظهر ترامب والمسيح يحتضنه وكتب أسفل الصورة: لم أكن رجلاً متديناً جداً قط.. ولكن ألا يبدو، مع كل هذه الوحوش الشيطانية والمتوحشة التي تضحي بالأطفال والتي يتم فضحها.. أني قد أكون ورقة الله الرابحة!
وعلق ترامب على الصورة قد لا يُعجب هذا الكلام المتطرفين اليساريين، لكنني أعتقد أنه جميل جدًا! ووقع: الرئيس دونالد ترامب، في إشارة إلى أنه يتفق مع الكلام الموجود على الصورة.
الورقة الرابحة

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها ترامب الجدل بهذه الطريقة، فقد نشر منذ عدة أيام صورة أظهرته كشخصية مشابهة للمسيح الذي يشفي المرضى بينما كان محاطًا بالأعلام والنسور الأمريكية، على منصة Truth Social في وقت متأخر من مساء الأحد، بعد وقت قصير من انتقاد الرئيس لبابا الفاتيكان لتعبيره عن اعتراضه على الحرب مع إيران.
اتهامات بالتجديف

وقُوبل المنشور بانتقادات على نطاق واسع باعتباره تجديفيًا، ثم عاد وحذف المنشور وصرح للصحفيين: إنه ظنّها تُظهره كطبيب، "نشرتُها بالفعل، وظننتُ أنها تُظهرني كطبيب، وأنها مرتبطة بالصليب الأحمر".
وأضاف ترامب أن "الأخبار الكاذبة فقط" هي من تستطيع اختلاق فكرة أنها تُصوّره على هيئة المسيح، وتابع: "سمعتُ بالأمر للتو، وتساءلتُ: كيف خطرت لهم هذه الفكرة؟ من المفترض أن تُظهرني كطبيب أُعالج المرضى. وأنا بالفعل أُعالج المرضى".
وكان عدد من الأساقفة في جنوب أفريقيا، قد وجهوا اتهامات لاذعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بارتكاب جريمة "التجديف" والإساءة للمقدسات، وذلك على خلفية قيامه بنشر صورة تم إنتاجها وتعديلها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، تظهره في هيئة تجسد شخصية يسوع المسيح، وهي ذات التهمة التي وجهها الملك فيليب الرابع عشر لتنظيم الفرسان في فرنسا.
أصدرت لجنة العدالة والسلام، المنبثقة عن مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في جنوب أفريقيا، بياناً أدانت فيه الموقف الذي اتخذه الرئيس، واصفةً إياه بأنه يمثل "جريمة خطيرة تمس جوهر العقيدة المسيحية"، واعتبرت ما قام به إساءة استخدام صريحة وغير مقبولة للرموز الدينية المقدسة.
وأوضح البيان الصادر عن اللجنة أن المنشور الذي شاركه ترامب يساهم في "التقليل من قدسية سر التجسد ومن المكانة الروحية لشخص المسيح".