البحيرة تعلن انطلاق موسم “الذهب الأصفر”.. صرف المستحقات خلال 48 ساعة
تعلن محافظة البحيرة عن إنطلاق موسم توريد القمح المحلي لعام 2026وذلك إعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 15 أبريل، وسط إستعدادات مكثفة وجاهزية تامة بكافة المواقع، لضمان نجاح الموسم وتحقيق أعلى معدلات توريد.
انطلاق موسم الذهب الأصفر
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، على رفع درجة الإستعدادات القصوى ، وتوفير كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للمزارعين، بما يسهم في إنتظام عملية التوريد وسهولة الإجراءات داخل مواقع الإستلام.
منظومة متكاملة لإستقبال المحصول الإستراتيجي
ومن المقرر أن يستمر موسم التوريد حتى منتصف أغسطس المقبل، من خلال39 موقعاً معتمداً ما بين صوامع وشون وهناجر ومراكز تجميع منتشرة بنطاق المحافظة، حيث يبدأ العمل يومياً من الساعة 8 صباحاً، مع تنظيم دخول السيارات وتقليل فترات الإنتظار لضمان السيولة والإنسيابية.
تنظيم محكم وضمان أعلى درجات الشفافية
ووجهت محافظ البحيرة بتفعيل دور اللجان المتخصصة داخل مواقع الاستلام، والتي تضم ممثلين عن التموين والزراعة والجهات المعنية، لضمان الإلتزام بالمواصفات القياسية وتحقيق الإنضباط الكامل.
أسعار توريد محفزة تفوق الأسعار العالمية
وتم تحديد أسعار توريد مجزية للمزارعين، بما يفوق الأسعار العالمية، على النحو التالي:
2500 جنيه للأردب بدرجة نظافة 23.5
2450 جنيهًا للأردب بدرجة نظافة 23.0
2400 جنيه للأردب بدرجة نظافة 22.5
مع الإلتزام بصرف مستحقات الموردين خلال48 ساعة بحد أقصى من تاريخ التوريد، بما يعزز ثقة المزارعين ويدعم استقرارهم الإقتصادي.
رقابة مشددة ودعم مستمر للمزارعين
وشددت محافظ البحيرة على تكثيف الحملات الرقابية لمنع تداول القمح خارج المنظومة الرسمية، والتصدي لأي مخالفات، مع المتابعة اليومية الدقيقة لحركة التوريد والكميات المستلمة.
كما أكدت إستمرار تقديم الدعم الكامل للمزارعين، والعمل على تذليل أي معوقات قد تواجههم خلال الموسم، بما يحقق مستهدفات الدولة في زيادة معدلات التوريد وتعظيم الإستفادة من المحصول الإستراتيجي.
موسم جديد .. وخطوة نحو تعزيز الأمن الغذائي
ويأتي إنطلاق موسم توريد القمح هذا العام في إطار رؤية الدولة لتعزيز الإكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية، ودعم الفلاح المصري باعتباره شريكاً رئيسياً في تحقيق التنمية المستدامة، بما يعكس حرص الدولة على بناء منظومة زراعية قوية وقادرة على مواجهة التحديات.