خاص|وصلت حتي 25%..رابطة السيارات: ارتفاعات "الزيرو"مبررة والمستعمل قفز 10%
يشهد سوق السيارات خلال الفترة الحالية اتجاهًا تصاعديًا في الأسعار، في ظل الارتفاعات المتتالية في تكاليف الاستيراد والتصنيع، وتذبذب أسعار الدولار، إلى جانب استمرار الاضطرابات في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس على أسعار السيارات الجديدة والمستعملة بنسب متفاوتة.
ارتفاعات السيارات الزيرو
قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن ارتفاع أسعار السيارات الزيرو خلال الفترة الحالية “مبرر” في ظل الارتفاع العام في أسعار السلع عالميًا، واعتماد عمليات التصنيع والاستيراد بشكل كبير على الدولار، موضحًا أن أي زيادة في العملة الأمريكية تنعكس بشكل مباشر على تكلفة السيارة النهائية في السوق المحلي.
وأضاف أبو المجد، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن أسعار السيارات الزيرو شهدت زيادات تراوحت بين 10% و15%، بينما وصلت في بعض الماركات إلى نحو 25%، مؤكدًا أن تلك الزيادات مرتبطة بتكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية وليس بعوامل داخلية فقط.
الأوفر برايس ظاهرة طبيعية
وأوضح أن عودة ظاهرة “الأوفر برايس” في السوق أمر طبيعي ويخضع لقواعد العرض والطلب، مشيرًا إلى أن تسعير السيارات يتم وفق آليات السوق الحر باعتبارها سلعة استراتيجية لا تخضع للتسعير الجبري، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحل الوحيد في حالة مغالاة بعض الوكلاء في تحديد قيمة “الأوفر برايس” هو أن يتوقف المستهلكون عن الشراء إذا وجدوا أن الأسعار أعلى من المعدلات الطبيعية، لافتًا إلى أن هذه الظاهرة تمثل إجراءً تحوطيًا من جانب بعض التجار والوكلاء في ظل تقلبات الأسواق العالمية المتعلقة بأسعار الخامات والشحن وسعر الدولار.
ارتفاع أسعار المستعمل 5%
وأشار رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن أسعار السيارات المستعملة مرتبطة بشكل وثيق باتجاهات أسعار السيارات الزيرو، موضحًا أن ارتفاع الزيرو يدفع المستعمل للصعود أيضًا ولكن بمعدل أقل، وتوقع أن تتراوح الزيادة في السيارات المستعملة بين 5% و10%، لافتًا إلى أن المستهلك في سوق المستعمل لا يتفاعل بنفس سرعة قرارات الشراء مقارنة بسوق الزيرو، وهو ما يحد من سرعة انتقال الزيادة.
وقال أبو المجد إن تأثير انتهاء الحرب أو نجاح المفاوضات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الإيرانية، على سوق السيارات يحتاج إلى فترة لا تقل عن شهر إلى 3 أشهر حتى يعود السوق إلى حالة الاستقرار.
وأضاف أن عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة مرتبطة بمدى تحسن الأوضاع العالمية واستقرار أسعار الدولار والخامات وسلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس تدريجيًا على حركة السوق خلال الفترة المقبلة.



