رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب بحزب الله: العدو حاول التعويض عن هزيمته بالميدان في مفاوضات واشنطن

النائب عن حزب الله
النائب عن حزب الله حسن فضل الله

قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله إن إسرائيل حاولت التعويض عن خسائرها الميدانية من خلال مسار مفاوضات واشنطن، معتبرًا أن هذا التحرك يعكس فشلها في تحقيق إنجازات عسكرية على الأرض.

ودعا فضل الله، في كلمة تناولت التطورات السياسية والميدانية، واليت أذاعتها قناة الجزيرة، السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر في سياساتها والعودة إلى “حضن الشعب”، على حد تعبيره، بما يضمن وحدة الموقف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.

اتهامات للسلطة اللبنانية بسحب الجيش من الجنوب

اتهم النائب عن حزب الله السلطة اللبنانية بسحب الجيش من مناطق في الجنوب وتركها عرضة للاحتلال، معتبرًا أن هذا التوجه أضعف الموقف اللبناني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن فصل المسار اللبناني عن مسار “إسلام آباد” جاء – بحسب وصفه – استجابة لمطالب إسرائيلية وبما يتماشى مع مواقف رسمية لبنانية، وهو ما اعتبره “خطأ سياسيًا” أسهم في تعقيد المشهد.

واشنطن تبحث عن “صورة إنجاز سياسي” 

وقال فضل الله إن إسرائيل تسعى إلى الحصول على مكاسب سياسية عبر مفاوضات واشنطن بعد عجزها عن تحقيق نتائج ميدانية في الجنوب اللبناني، لافتًا إلى أن ما لم يتحقق عسكريًا يتم محاولة تعويضه سياسيًا.

وأضاف أن أي صورة أو مخرجات لهذه المفاوضات ستكون – وفق تعبيره – “أحادية الجانب”، ولا تعكس توازنات الداخل اللبناني أو خيارات شعبه، مؤكدًا أنها “لا تُترجم على الأرض”.

دعوات لتغيير المسار السياسي وتحقيق وحدة داخلية

وشدد النائب عن حزب الله على ضرورة أن تعيد السلطة اللبنانية تقييم خياراتها السياسية، والعمل على جمع اللبنانيين بدلًا من زيادة الانقسام الداخلي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا.

ودعا إلى الالتزام بالدستور في إدارة الملفات الوطنية، والعمل على تحصين الجبهة الداخلية بدلًا من الانخراط في مسارات وصفها بأنها “تزيد الشرخ بين اللبنانيين”.

موقفه من مسار “إسلام آباد” ووقف إطلاق النار

وفي سياق حديثه، اعتبر فضل الله أن ما جرى في مسار “إسلام آباد” لم يكن إنجازًا سياسيًا للسلطة اللبنانية، بل جاء – بحسب قوله – استجابة لمطالب إسرائيلية.

وأشار إلى أن المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار الشامل كانت تحظى بدعم دولي، إلا أن السلطة اللبنانية – وفق روايته – رفضت هذا المسار، ما أدى إلى استمرار التصعيد والخسائر الميدانية.

تحميل السلطة مسؤولية التصعيد الميداني 

وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما يرافقها من خسائر بشرية ومادية في لبنان، يرتبط – حسب قوله – برفض هذا المسار التفاوضي، معتبراً أن ذلك ساهم في تفاقم الأزمة.

كما شدد على أن ما يجري على الأرض يعكس استمرار المواجهات في الجنوب اللبناني، في ظل غياب تسوية سياسية شاملة توقف التصعيد.

ختامًا: “الجنوب هو صورة لبنان”

واختتم حسن فضل الله تصريحاته بالتأكيد على أن أهالي الجنوب، بما فيهم الأطفال والنساء والمقاومون، يمثلون “صورة لبنان الحقيقية”، على حد وصفه.

وأشار إلى أن الصمود في القرى الجنوبية يعكس تمسك السكان بأرضهم رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا أن “الزبد يذهب جفاء” في إشارة إلى ما اعتبره مواقف سياسية لا تعبر عن الواقع الحقيقي على الأرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء