توم كروز يتخلى عن وسامته في Digger |فيديو
خطف النجم العالمي توم كروز الأضواء في مؤتمر "سينما كون"بمدينة لاس فيجاس، بعدما كشف عن اللقطات الأولى لفيلمه المرتقب Digger، والذي يجمعه للمرة الأولى مع المخرج الحائز الأوسكار "أليخاندرو غونزاليس إيناريتو".
أين ذهبت وسامة كروز؟
وفاجأ كروز الحضور بظهور سينمائي هو الأغرب في مسيرته الطويلة؛ حيث تخلى عن وسامته المعهودة ولياقته البدنية ليجسد شخصية "ديغر روكويل"، وهو ملياردير نفط من جنوب الولايات المتحدة، بكرش بارز وترهل جسدي واضح، إضافة إلى شعر أبيض خفيف مصفف بطريقة "الكومب أوفر" لإخفاء الصلع.
لكنة جنوبية ثقيلة وأداء كوميدي
ووصف المخرج "إيناريتو" أداء كروز بأنه "نوع آخر من الشجاعة"، مؤكدًا أن تجسيد هذه الشخصية المعقدة تطلب جرأة تضاهي شجاعة كروز في أداء حركات القفز والمطاردات الخطيرة.
قصة الفيلم
وبحسب مجلة "فاريتي" ينتمي الفيلم إلى فئة الكوميديا السوداء ذات الإيقاع السريع، وتدور أحداثه حول إمبراطور نفط يتسبب في كارثة بيئية عالمية قد تؤدي إلى اندلاع حرب نووية، ويشارك في البطولة نخبة من النجوم، أبرزهم: جون غودمان (في دور رئيس الولايات المتحدة المريض)، ساندرا هولر، ريز أحمد، وجيسي بليمونز.
ويشبه نقاد حضروا العرض الأولي أجواء الفيلم بالعمل الكلاسيكي الشهير Dr. Strangelove، حيث يمزج بين الكارثة العالمية والمواقف العبثية للملياردير غريب الأطوار.
مخاطرة بـ 125 مليون دولار

يُعد Digger أول فيلم لتوم كروز خارج سلاسل "المهمة المستحيلة" و"توب غان" منذ عام 2017. ورصدت شركة "وارنر برذرز" ميزانية ضخمة للعمل بلغت 125 مليون دولار؛ ما يجعله مقامرة إنتاجية كبيرة للشركة التي تسعى لتحقيق توازن بين أفلام الجوائز والنجاح التجاري، خاصة بعد النتائج المتباينة لأفلامها الأخيرة، مثل: Joker 2 وMickey 17.
وصرّح كروز خلال المؤتمر بأنه كان يحلم بالعمل مع إيناريتو منذ أكثر من 20 عامًا، مشيرًا إلى أن التحضير لهذا الدور استغرق سنوات من النقاشات ليظهر بهذه الصورة الاستثنائية التي سيهديها لجمهور السينما في عام 2026.
وفي وقت سابق نجح النجم الأمريكي “توم كروز” في إفشال واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في تاريخ هوليوود المعاصر، بعدما مارس ضغوطا استثنائية لإجبار عملاق البث الرقمي "نتفليكس" على الانسحاب من حلبة المنافسة للاستحواذ على استوديوهات "وارنر براذرز"، وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة توم كروز ليس فقط كأعلى الممثلين أجراً، بل كـ "عنصر رئيسي" يمتلك القدرة على توجيه السياسات الكبرى لأهم إمبراطوريات الترفيه في العالم.

