دعاء زوال الهم وتفريج الكرب.. "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي"
يمر الإنسان في حياته بلحظات يشعر فيها بثقل الهموم وضيق الصدر، فيبحث عن ما يخفف عنه هذا الشعور ويعيد إلى قلبه الطمأنينة، ويعد الدعاء من أعظم الوسائل التي يلجأ إليها المسلم في أوقات الكرب، حيث يجد فيه سكينة وراحة، ويستمد منه الأمل في زوال الهم وتبدل الحال إلى الأفضل، فالتوجه إلى الله بصدق ويقين كفيل بأن يفتح أبواب الفرج ويبدد القلق.

دعاء زوال الهم وتفريج الكرب
ويمكن للمسلم أن يردد ما يلي من الدعوات، لفك الكرب وبث الطمأنينة في نفسه:
- اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
- اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
- يا ودود، يا ودود، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني.
- اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال.
دعاء النبي عند الكرب
- ورد عن ابن عباس (رضي الله عنه) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب «لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم».
- "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى غريب يتجهمني، أم إلي قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب عليا فلا أبالي، ولكن رحمتك هي أوسع لي".
- "اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والأخرة ورحيمهما، أن ترحمني فارحمني رحمة تغني بها عن رحمة من سواك".
- وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو عند الضيق والحزن: «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضِ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي».
- «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، و العجز والكسل والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال».