انطلاق الدعاية.. إجراء انتخابات مجلس الشعب السورية 5 أكتوبر المقبل
أعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، محمد طه الأحمد، عن إغلاق باب الترشح لعضوية مجلس الشعب، مساء أمس الأحد، على مستوى الدوائر الـ50 المنتشرة في عموم سوريا.
وأشار الأحمد لوكالة أنباء "سانا" إلى أن النساء شكلن ما نسبته 14% من المترشحين وقد تباينت نسبة الترشح النسائي بين محافظة وأخرى، لافتا إلى بدء الدعاية الانتخابية اعتباراً من صباح هذا اليوم وتنتهي مساء يوم الجمعة القادم على أن يكون يوم السبت يوم صمت انتخابي.
ويبدأ الاقتراع صباح يوم الأحد المقبل 5 أكتوبر بدءاً من الساعة 09:00 حتى يُغلق باب التصويت وتبدأ عمليات فرز الأصوات اعتبارا من الساعة 16:00 مساء.
وكان استبعاد بعض الأسماء من القوائم النهائية للهيئات الناخبة لمجلس الشعب أثار جدلا لا سيما أن الأشخاص المستبعدين لا تنطبق عليهم شروط الطعون وأسبابها، وفق "تلفزيون سوريا".
وأكدت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، في توضيح رسمي، أن "ورود أسماء في القوائم الأولية وعدم ورودها في القوائم النهائية ليس مردّه لأسباب تتعلق بشخوصهم أو مكانتهم أو سمعتهم، ولا يعني أنهم محل للطعن".
وبينت أن شطب بعض الأسماء يعود إلى "أمور تقنية تتعلق بالتوزع السكاني والتنوع الثقافي والاختصاص العلمي".
وفي أواخر يوليو الماضي، تسلم الرئيس السوري أحمد الشرع، النسخة النهائية من النظام الانتخابي المؤقت الخاص بالمجلس، قبل أن يصدر مرسوما بالمصادقة عليه في 27 آب الماضي.
ويبلغ عدد مقاعد المجلس 210، منها ثلث يعيّنه رئيس الجمهورية مباشرة، فيما يُنتخب الثلثان الآخران عبر هذه الآلية، التي تقول السلطات إنها مؤقتة ومرتبطة بظروف المرحلة الراهنة.
الشيباني: سوريا مفيدة لإسرائيل ولكن التطبيع حاليًا "صعب للغاية"
وحول تطورات الشأن الخارجي، استبعد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أي انضمام محتمل لسوريا إلى الاتفاقات الإبراهيمية، معتبراً أن مناقشات التطبيع مع إسرائيل "صعبة" في ظل الوضع الحالي في المنطقة.
وفي مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، أكد الشيباني أن الضربات الإسرائيلية التي طالت سوريا بعد سقوط نظام الأسد شكلت صدمة كبيرة للشعب السوري، وجعلت أي محادثات حول التطبيع مع إسرائيل أمراً صعباً.
وأضاف: "الشعب السوري صدم بالهجمات الإسرائيلية، خاصة بعد رحيل ميليشيات إيران وحزب الله التي كانت تدعم النظام السابق".

