رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية الروسي: العلاقات مع الصين راسخة لا تهزها الريح

لافروف والرئيس الصيني
لافروف والرئيس الصيني

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن الروابط التي تجمع موسكو وبكين تتسم برسوخ استثنائي "لا تهزها الريح"، مشدداً على أن هذه العلاقة باتت تمثل ركيزة أساسية للاستقرار في المشهد الدولي، وتكتسب وزناً متزايداً في نظر أغلبية دول العالم.

صلابة العلاقات 

وخلال مؤتمر صحفي أعقب مباحثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، أعرب لافروف عن تأييده الكامل لوصف العلاقات الثنائية بالثبات المطلق أمام التحديات.

 وأوضح أن الفضل في هذه المرونة العالية التي تبديها العلاقات بمواجهة الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية الكبرى يعود بشكل رئيسي إلى قنوات التواصل المباشرة والمستمرة بين الزعيمين الروسي والصيني.

مواجهة الضغوط الغربية


وتطرق وزير الخارجية الروسي إلى محاولات القوى الغربية ممارسة سياسة الإملاءات على دول مناطق آسيا الوسطى وجنوب القوقاز للتحكم في كيفية بناء علاقاتها الدولية. 

وفي المقابل، شدد على أن روسيا والصين تمضيان بنجاح في تحقيق مستهدفاتهما المشتركة، لا سيما في مجالات التبادل التجاري والاقتصاد، التعاون الاستثماري المشترك، التصدي الجماعي للدول التي تستخدم سلاح العقوبات كأداة للضغط السياسي.

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الروسي عن الترتيب لزيارة رسمية سيقوم بها الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين، مؤكداً أنها مقررة في غضون النصف الأول من العام الحالي.

التصعيد في آسيا


وخلال اجتماعه بنظيره الصيني وانغ يي، حذر لافروف من مخططات غربية تهدف إلى زعزعة استقرار الشرق الأوراسي عبرتفكيك رابطة "آسيان"، والسعي لتفتيت هذا الفضاء الذي طالما كان رمزاً للتعاون وحسن الجوار، واستبداله بتكتلات أمنية ضيقة تهدف حصرياً لاحتواء نفوذ روسيا والصين.

وفي ذات الوقت تصعيد بؤر التوتر والإشارة إلى المناورات الخطيرة التي تجري حول قضية تايوان وفي مياه بحر الصين الجنوبي، فضلاً عن تأجيج الموقف في شبه الجزيرة الكورية.

بنية أمنية أوراسية جديدة


أكد لافروف أن القارة الأوراسية الشاسعة تتطلب رقابة واهتماماً مستمراً لمواجهة هذه التحركات، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتنسيق خطوات عملية تدمج بين مبادرات الرئيس الصيني المتعلقة بالأمن العالمي ومبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرامية لتأسيس بنية أمنية شاملة وعادلة لقارة أوراسيا.

 وختم بالتأكيد على أن البلدين سيواصلان مناقشة التفاصيل اللوجستية والميدانية لتنفيذ هذه الرؤى الأمنية المشتركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء