رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لمخاطرها المحتملة ..ولاية أمريكية تدرس حظر أواني الطهي غير اللاصقة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


يبدو أن الطفرة الهائلة في منتجات أدوات الطبخ، جعلت من عملية الشراء مهمة معقدة، تحتاج لمزيد من البحث لمعرفة أي منها لا يعرض أفراد أسرتك للخطر، ولا سيما مع انتشار التحذيرات المتعلقة بالأواني ذات الأسطح غير اللاصقة "التفلون"، ما دفع السيدات لشراء الأواني الآمنة، أو ربما التي توصف بأنها صحية ولا تسبب أي ضرر لأفراد الأسرة.

 

وقد حذرت السلطات الصحية من أن هذه المواد التي تمنح الأواني سطحها الأملس المانع للالتصاق، يمكن أن تُطلق أبخرة سامة عند تعريضها لحرارة عالية، أو تتسرب إلى الطعام عند تآكل طبقتها الواقية.

 

في خطوة وُصفت بأنها انتصار للصحة العامة، صادق برلمان ولاية كاليفورنيا على مشروع قانون يحظر تدريجيًا ما يُعرف بـ"المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) المستخدمة في صناعة الأواني الغير لاصقة، لكنها أثارت غضب قطاع الطهي وحتى بعض مشاهير المطبخ.
 


جدل كبير حول حظر أواني الطهي غير اللاصقة


فيما وصفت هذه الخطوة التشريعية التي تنتظر توقيع حاكم الولاية غافن نيوسوم قبل منتصف أكتوبر، بأنها ضرورة ملحة للحد من مخاطر التلوث الغذائي. وقال السيناتور الديمقراطي بن آلن، راعي المشروع: "لا يوجد مبرر للسماح بمواد قد تلوث الطعام مباشرة وتعرض ملايين الناس للخطر".

لكن المقترح أشعل مواجهة علنية مع عدد من الطهاة المشاهير، بينهم راشيل راي وديفيد تشانغ، اللذان وجها رسائل للمشرّعين يطالبان فيها بعدم المضي في الحظر، مؤكدين أن المادة الأساسية في هذه الأواني ((PTFE، والمعروفة تجاريًا باسم "تيفلون" Teflon، هي مادة آمنة عند استخدامها بشكل صحيح، وأن المنع سيضر بالمطاعم والأسر على حد سواء، بحسب قولهم.

انتقادات لحظر أواني الطهي غير اللاصقة


من جانبها، وصفت "رابطة استدامة أواني الطهي" التشريع بأنه "هجوم سياسي غير مبني على أسس علمية"، محذرة من أن البدائل الخالية من PFAS أغلى ثمناً وقد تُثقل كاهل المستهلكين.


ورغم هذا الجدل، شدد خبراء البيئة على أن القضية لا تتعلق فقط باستخدام الأواني في المطابخ، بل أيضًا بمرحلة التصنيع التي تُطلق ملوثات خطيرة.


كما أشار باحثون إلى أن ما حدث في كاليفورنيا يعكس جدلًا عالميًا أوسع، إذ سبق لدول مثل فرنسا تمرير تشريعات لتقييد هذه المواد، رغم استثناء أواني الطهي مؤقتاً تحت ضغط الشركات، وذلك وفقًا لما نشرته شبكة «CNN» الإمريكية.



 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء