فقدان 250 شخصاً إثر غرق قارب لاجئين في بحر أندامان
فقد ما لا يقل عن 250 شخصا، بينهم لاجئون من الروهينجا وأشخاص من بنجلاديش، إثر انقلاب قارب في بحر أندامان أثناء توجهه إلى ماليزيا، وفق ما أعلنته وكالات الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهجرة. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وفي ظل غموض التفاصيل، قال المتحدث باسم خفر السواحل البنجلاديشي صابر علام سوزان، لوكالة «أسوشيتد برس»، إنه تم إنقاذ تسعة أشخاص في التاسع من أبريل الجاري، بينهم ثلاثة من الروهينجا وستة من بنجلاديش.
وأوضح بيان مشترك صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة أن القارب انطلق من منطقة تيكناف في كوكس بازار جنوب بنجلاديش، وكان يحمل عددا كبيرا من الركاب في طريقه إلى ماليزيا.
وأشار البيان إلى أن اكتظاظ القارب بالركاب، إلى جانب الرياح القوية والأمواج العاتية، أدى إلى فقدان توازنه وانقلابه.
غرق قارب
وفي نوفمبر الماضي، غرق قارب كان يقلّ لاجئين من أقلية الروهينجا المسلمة المضطهدة في ميانمار إلى 27 قتيلاً، فيما تواصل السلطات الماليزية والتايلاندية عمليات البحث عن عشرات المفقودين في مياه بحر أندمان، قرب الحدود بين البلدين.
وقال"إيمان شريف" وهو أحد الناجين الذي تم إنقاذه يوم الثلاثاء ونُقل إلى عهدة السلطات الماليزية، إن الرحلة كانت مأساوية بكل تفاصيلها، موضحاً “رأيت شخصاً يغرق أمام عيني، لم أستطع إنقاذه”، مضيفاً أنه ظلّ أيّاماً عالقاً في البحر متشبثاً بحطام القارب حتى جرفته الأمواج إلى أحد جزر ماليزيا.
ووفقاً لروايته، فإن إيمان أمضى ثمانية أيام على متن قارب كبير قبل أن يُنقل إلى قارب أصغر يضم نحو 70 شخصاً، لكنه غرق بعد وقت قصير من الإبحار، لتبدأ رحلة النجاة القاسية وسط أمواج أندمان.