ماذا قال حسني مبارك عن تحرير فلسطين: «القدس لا تتحرر بالشعارات والكلام العنتري الملهلب والناري» | فيديو
رد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في تصريحات سابقة أُعيد نشرها بالوقت الحالي على من يزايدون بدعوات تحرير القدس بإرسال جيوش وملايين المقاتلين، منتقدهم قائلاً إن التحرير كلام، وإن الكلام أسهل بكثير من العمل.
وحذر من أن الوعود الشعبية الصاخبة قد تقود إلى نتائج كارثية إذا لم تُقترَن بخطة واقعية ومسؤولية فعلية، وموضحًا أن التحديات الحقيقية تحتاج إجراءات وإدارة لا مجرد شعارات.
وقال مبارك: "ناس راحوا لدولة من الدول قالك هنجيش ونروح نحرر القدس، 5 مليون واحد حرروها، والله العظيم أخدك بالحضن وأبوسك ويا مرحباً، وأسقف لك وأمشيك، روح حررها".
وحذر من أن الوعود الشعبية الصاخبة قد تقود إلى نتائج كارثية إذا لم تقترن بخطة واقعية ومسؤولية فعلية، ذاكراً: "هو يا جماعة التحرير كلام، ما بقالنا 43 سنة بنتكلم، وغُلبنا كلام لما اتقطع نَفَسنا كلام، بتتكلم ليه، ما توريني شطارتك، يلا ي حبيبي، عامل زي ما بتقول ايه سيبني عليه أموته، طب ما تروح تموته، الله روح موته، حاجة غريبة، وإحنا بس كلام كلام كلام، الكلام سهل أوي وممكن أقعد اخبط كلام لحد إما الواحد يموت، ويبقي كلام عنتري وملهلب وناري، وأتوه الشباب بتاعنا وأغرقهم، وبعد إما بلادهم تغرق ما يلاقوش ياكلوا".
احتجاجات غاضبة في ألمانيا للمطالبة بإنهاء الحرب في غزة
وفي سياق آخر، شهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف، رافعين أعلام فلسطين ولافتات تدعو إلى الحرية ووقف الحرب في غزة، في مشهد يعكس تحوّلا ملحوظا في المزاج الشعبي الألماني تجاه الموقف من إسرائيل.
خرج عشرات الآلاف إلى شوارع برلين، للمطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بحسب وكالة "فرانس برس".
وسار المتظاهرون من أمام مبنى البلدية وصولا إلى نصب "عمود النصر"، حيث اختتمت الفعالية بتجمع جماهيري وحفل موسيقي شارك فيه فنانو راب وهيب هوب.
رفعت الحشود أعلاما فلسطينية ولافتات حملت شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"الغذاء والماء حقوق إنسانية".
100 ألف يشاركون في مظاهرة "معا من أجل غزة" في ألمانيا
وأكد داستن هرشفيلد، أحد المشاركين في مظاهرة "معا من أجل غزة"، أن الحضور الضخم يبعث رسالة واضحة بأن هناك أغلبية ترفض السياسات الإسرائيلية وما وصفه بـ"الإبادة الجماعية".
وبحسب تقديرات الشرطة، بلغ عدد المشاركين نحو 60 ألف شخص، في حين قدّر المنظمون العدد بما يقارب 100 ألف وانتشر نحو 1800 عنصر من قوات الأمن لتأمين التحرك الذي مر بشكل سلمي حتى مساء اليوم نفسه.