برلمانية لبنانية: دمج «حزب الله» في الجيش يحمل مخاطر كبيرة
قالت الدكتورة نجاة عون صليبا، عضو مجلس النواب اللبناني، إن فكرة دمج حزب الله في الجيش اللبناني تحمل مخاطر كبيرة، حيث قد تؤدي إلى تحويل الجيش إلى نسخة مشابهة من الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت عون، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحزب يتبنى عقيدة عسكرية ترتبط بالمصالح الإيرانية، مما يشكل تهديدًا لهيبة الجيش اللبناني ووحدته الوطنية.
وأكدت صليبا، أن المشكلة تتعدى مجرد السلاح الذي يمتلكه حزب الله؛ فطريقة عمل الحزب تقوم على وضع المصالح الإيرانية في الأولوية دائمًا، ما يجعل فكرة دمجه في الجيش اللبناني أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
ذراع إيرانية داخل لبنان
وأضافت عضو مجلس النواب اللبناني، أن حزب الله لا يعمل كجزء من الفريق اللبناني، بل كذراع إيرانية داخل لبنان. وتطرقت إلى المثال الواضح عندما أطلق الحزب الصواريخ من جنوب لبنان، حيث كان هذا الهجوم مرتبطًا بمصالح إيرانية أكثر من كونه قرارًا لبنانيًا.
وأوضحت أن الحزب يلتزم بوقف إطلاق النار فقط عندما تقرر إيران ذلك، مما يشير إلى التبعية العسكرية والسياسية للحزب لإيران.
وأشارت إلي أن هذه التبعية تجعل من الصعب تصور دمج حزب الله في الجيش اللبناني، وهو ما قد يهدد استقلالية القرار العسكري اللبناني ويجعل من الصعب على الدولة اللبنانية الحفاظ على سيادتها العسكرية.
التحديات أمام دمج حزب الله في الجيش اللبناني
وأكدت صليبا، أن دمج حزب الله في الجيش اللبناني سيكون بالغ الصعوبة، بسبب تأثيرات عقيدته العسكرية المدربة على يد الحرس الثوري الإيراني.
وأشارت إلى أن الحزب مدرّب ومؤدلج وفقًا لهذه العقيدة، ما يجعله غير قادر على العمل في إطار القوات المسلحة اللبنانية التي يجب أن تكون محايدة وتخضع للسيادة اللبنانية فقط.
وشددت على ضرورة أن تحافظ المؤسسة العسكرية اللبنانية على استقلالية القرار العسكري وألا تتحول إلى أداة لتنفيذ مصالح خارجية تتناقض مع مصلحة لبنان وشعبه.