بلدية أرنون اللبنانية تنعى نائب رئيسها بعد استشهاده في غارة إسرائيلية
نعت بلدية أرنون اللبنانية نائب رئيسها علي محمد عجمي، الذي استشهد إثر غارة نفذها الطيران الحربي التابع لـإسرائيل على البلدة، في ظل التصعيد المستمر في الجنوب.
سقوط عضو ثانٍ في المجلس البلدي
وأشارت البلدية إلى أن هذا الاستهداف يأتي بعد يومين فقط من استشهاد عضو المجلس البلدي علي غيث في غارة مماثلة، ما يعكس حجم الخسائر البشرية في صفوف القيادات المحلية.
نعي رسمي وإشادة بالدور المحلي
وجاء في بيان النعي أن الفقيد كان “نبض البلدة” وأحد أبرز الداعمين لها، مشيرًا إلى حضوره الفاعل في العمل البلدي وخدمته لأهالي أرنون بإخلاص وحماس.
إشادة بمسيرته وتأكيد على رمزية الشهادة
وأضاف البيان أن عجمي كان مؤمنًا بقضايا الجنوب و”عاشقًا للمقاومة”، معتبرًا أن الشهادة كانت بالنسبة له هدفًا ساميًا، وأن اسمه سيبقى حاضرًا في ذاكرة البلدة تقديرًا لمسيرته وتضحياته.
في ظل اللحظات السياسية الحرجة التي تعيشها المنطقة، ومع فتح ملف التفاوض المباشر في العاصمة الأمريكية واشنطن، بين الوفد اللبناني برئاسة السفيرة ندى حميدي معوض والوفد الإسرائيلي، وبإشراف مباشر من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والسفير ميشال عيسى، يبدو أن جبهة الجنوب اللبناني قد قررت صياغة بنودها الخاصة بالرصاص والصواريخ.
وقالت الإعلامية اللبنانية ومراسلة قناة العهد من جنوب لبنان، ياسمين رمال، إن الساعات القليلة الماضية شهدت تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، وصف بالملحمي، وتحديداً في القطاع الأوسط، مبينة أن جيش العدو الإسرائيلي، الذي حشد الفرقة (162) بكامل عتادها وعديدها منذ أكثر من أسبوعين في محيط مدينة بنت جبيل، رمى بكل ثقله العسكري في محاولة يائسة لاقتحام مركز المدينة والسيطرة عليه قبل انطلاق الجلسة الأولى للمفاوضات في واشنطن.
وأكدت “رمال”، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الهدف الإسرائيلي من هذا الهجوم الانتحاري كان واضحاً تماماً؛ وهو محاولة "قضم" الجغرافيا واستلام مركز مدينة بنت جبيل لما تمثله من رمزية تاريخية ومعنوية، لاستخدام هذا النصر العسكري كأداة ضغط سياسي واستثماره في رفع سقف الشروط الإسرائيلية على طاولة المفاوضات.