جوزاف عون: محادثات واشنطن فرصة لوقف معاناة اللبنانيين
أكد رئيس جمهورية لبنان، جوزاف عون، أن الاستقرار في الجنوب لن يتحقق ما دامت إسرائيل تواصل وجودها في أراضٍ لبنانية، مشددًا على أن الحل يكمن في انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دوليًا، وتوليه مسؤولية الأمن بشكل كامل دون أي شراكة.
دعم لمحادثات واشنطن
وأعرب عون عن أمله في أن يشكل الاجتماع المرتقب في واشنطن نقطة انطلاق لإنهاء معاناة اللبنانيين عمومًا وسكان الجنوب خصوصًا، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
تمسك بدور اليونيفيل ورفض استهدافها
واستنكر عون أي اعتداءات تطال قوات اليونيفيل، مؤكدًا أهمية دورها في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، بالتعاون مع الجيش اللبناني، الذي يحظى بثقة أبناء الجنوب.
ترحيب بالدور الإيطالي المستقبلي
جاءت تصريحات عون خلال استقباله رئيس أركان القوات المسلحة الإيطالية Luciano Portolano، حيث رحّب برغبة إيطاليا في الإبقاء على قواتها ضمن مهام اليونيفيل في جنوب لبنان بعد انتهاء ولايتها الحالية نهاية عام 2027، ضمن صيغة يتم الاتفاق عليها لاحقًا لضمان استمرار دعم الاستقرار.
عقد لبنان وإسرائيل، مساء اليوم الثلاثاء، أول محادثات دبلوماسية مباشرة بينهما منذ عقود في واشنطن، وذلك عقب أكثر من شهر من المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
مشاركة أمريكية رفيعة المستوى
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يشارك في هذه المحادثات، إلى جانب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية ندى معوض.
حصيلة إنسانية ثقيلة للحرب
تأتي هذه الخطوة في ظل تداعيات الحرب الأخيرة، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ما لا يقل عن 2089 قتيلًا، بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الصحي، فضلًا عن إصابة آلاف آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص.
رهانات لبنانية على وقف الحرب
وتأمل الحكومة اللبنانية أن تمهد هذه المحادثات لإنهاء القتال، في وقت كانت فيه إيران قد ربطت أي حوار مع واشنطن بوقف التصعيد في لبنان والمنطقة، بينما تؤكد بيروت تمسكها بتمثيل نفسها بشكل مباشر في أي مفاوضات.
تحفظات حزب الله والمعارضة
في المقابل، يبدي حزب الله ومعارضون آخرون شكوكًا تجاه هذه الخطوة، معتبرين أن الحكومة اللبنانية تفتقر إلى أوراق ضغط كافية، وأن التنسيق مع إيران كان قد يمنحها موقفًا تفاوضيًا أقوى.

