رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كفاءات المنيا المهاجرة.. عقول طبية وهندسية تضع بصمتها في خارطة التميز

تكريم أبناء المنيا
تكريم أبناء المنيا المتميزين بالخارج

تواصل محافظة المنيا تأكيد حضورها كإحدى أهم المحافظات المصدرة للكفاءات البشرية إلى الخارج، حيث ينتشر آلاف من أبنائها في دول الخليج وأوروبا، ما بين باحثين عن فرص عمل، وآخرين نجحوا في تحقيق تميز واضح في مجالات الطب والهندسة والبحث العلمي.

 

خريطة هجرة أبناء المنيا


تتنوع وجهات هجرة أبناء المنيا، إذ تأتي دول الخليج العربي في الصدارة، خاصة السعودية والإمارات والكويت وقطر، لما توفره من فرص عمل في قطاعات متعددة، على رأسها التشييد والخدمات والقطاع الطبي.

 

أوروبا محطة مهمة


كما تمثل الدول الأوروبية وجهة رئيسية لأبناء المحافظة، خاصة إيطاليا وألمانيا وفرنسا واليونان، سواء للعمل أو الدراسة، حيث تشهد هذه الدول تزايدًا ملحوظًا في أعداد الكفاءات المصرية خلال السنوات الأخيرة.

 

دوافع الهجرة


ترتبط الهجرة بعدة أسباب، أبرزها تحسين مستوى المعيشة، والبحث عن فرص أفضل، إلى جانب الطموح العلمي والرغبة في استكمال الدراسة داخل جامعات دولية مرموقة.

 

نماذج مشرفة من أبناء المنيا


تزخر محافظة المنيا بعدد من النماذج المتميزة التي استطاعت تحقيق إنجازات لافتة في الخارج، خاصة في مجالات البحث العلمي والهندسة التطبيقية ، ويأتي في مقدمة هذه النماذج ، الدكتور ماركو يوسف زكي الحاصل على الدكتوراه في الصيدلة من جامعة نيوكاسل، والذي يعد أول مصري وعربي يحصل على جائزة "نيوتن" الدولية في علاج سرطان الكبد، والذي حظي بتكريم رئاسي تقديرًا لإسهاماته في مجال أبحاث علاج سرطان الكبد، بعد حصوله على جائزة دولية مرموقة.

وفي المجال البحثي، يواصل تحقيق مسيرة علمية متميزة، الدكتور محمد كمال احمد علي، الأستاذ المساعد بجامعة المنيا، والباحث الدولى حالياً فى الأكاديمية الصينية للعلوم، كأول مصري يعمل في مجال تطوير وتصنيع زيوت التشحيم والمواد ذاتية التشحيم للسيارات الكهربائية.

 

التحويلات ودعم الاقتصاد


تسهم تحويلات أبناء المنيا بالخارج في دعم الاقتصاد المحلي، حيث تمثل مصدر دخل رئيسيًا للعديد من الأسر، خاصة في القرى، وتساعد في تحسين مستوى المعيشة.

 

الهجرة بين التحديات والفرص


ورغم النجاحات التي يحققها أبناء المنيا في الخارج، تبقى الهجرة غير النظامية أحد التحديات، ما يتطلب تعزيز الوعي وفتح مسارات آمنة للشباب.

 

ارتباط مستمر بالوطن


ويحرص أبناء المنيا في الخارج على الحفاظ على صلتهم بوطنهم، من خلال دعم أسرهم والمشاركة في تنمية مجتمعاتهم المحلية، بما يعكس روح الانتماء.

ويؤكد هذا الانتشار الواسع أن أبناء المنيا يمثلون قوة بشرية متميزة، قادرة على تحقيق النجاح في مختلف دول العالم، بما يعزز من مكانة الكفاءات المصرية على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء