الغربة مره.. السعودية والإمارات والأردن وجهات أبناء الشرقية للخارج
خلال السنوات الماضية أصبح المصريين وتحديدًا أبناء محافظة الشرقية ، يتجهون للسفر إلي العديد من الدول العربية ، مثل الأردن والإمارات والكويت والسعودية وعمان وقطر وغيرها من الدول العربية، كما يتجهون إلي عدد من الدول الغربية ومن بينهم إيطاليا، لتحسين أحوالهم المعيشية.
السعودية والإمارات والأردن وجهت أبناء الشرقية للخارج لتحسين أوضاع
يحث يفضل الكثير من المواطنين بمحافظة الشرقية السفر إلى هؤلاء العربية لعدة أسباب مثل سهولة التعامل باللغة العربية، كذلك تواجد أقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم مما يسهل عملية البحث عن العمل للشباب الذين سافروا بغير عقود عمل.
فمنذ سنوات طويلة كان هناك بما يسمي «إعارة المصريين» وهوا أمر يتيح للمصريين السفر للخارج للعمل بالقطاع الحكومى وغيره في هذه الدول لفترة معينة مع احتفاظه بوظيفته في مصر، وقد يمتد الوقت عقب أنتهاء فترة إعارتهم بالخارج ، ومن ثم يقوموا بالعمل مره أخري للحفاظ علي المستوى المعيشي و توفير أموال لتحسين الأوضاع الاقتصادية لدي المواطنين المغتربين، مما يساهم في زيادة مصدرهم، ومن ثم يقومون بشراء مدخرات وعقارات وأراضي لتساعدهم فيما بعد قبل أنتهاء رحلة السفر «الغربة»، وهناك أيضًا من يسافر ويرجع ولم يوفر شئ غير تكاليف المأكل والمشرب.
و من أهم وأبرز الأسباب في سفر المواطن الشرقاوي للخارج للعمل بالدول العربية ، سهولة التعامل بينهم وبين الدولة التي يعمل بها ، نظرًا للغة العربية المشتركة بينهم، وسهولة توفير فرص عمل، و كذلك الأمر التقارب بينهم في التعامل، ومن ثم إتاحة نزول أجازة في وقت المحنة ليس فقط نزول الإجازات الرسمية والمتعاقد عليها من قبل الشركة التي يعمل بها بالخارج.
وفي ذات السياق يوجد عدد محدود من أبناء محافظة الشرقية يتجهون للعمل بدولة إيطاليا ، نظرًا للعمل بالعملة الصعبة ، كونها دولة أوروبية تتمتع بميزات كثيرة ، مثل الرواتب و الإقامة واتاحة عمل في قطاعات مختلفة بها، وقد يكون هناك نسبة ضعيفة من الشباب تقبل علي السفر الي هذه الدولة عن طريق السفر بطرق غير قانونية ، وهناك أيضًا من يسافر بطرق قانونية.
وعلي حسب قول أحد مواطنين محافظة الشرقية ومقيم بدولة الإمارات ويدعي محمد رفاعي : " العمل بالخارج قبل سنوات كان أفضل من الوقت الحالي ، حيث كان هناك وفرة كبيرة في فرص العمل بالدولة ، ولكن الأمر ألان أصبح صعب إلي حد ما ، حيث أصبحت اللغة الإنجليزية في دولة الإمارات شيئًا أساسيًا في أغلب التعامل ، وكذلك تقليص عدد الوظائف مما يؤكد أن الأمر ألان ليس سهلًا عما قبل .
فيما قال سعيد شنب أحد العاملين بدولة السعودية : أعمل بهذه الدولة منذ أكثر من 15 عام، فمنذ سنوات كان هناك وفرة في فرص العمل للمصريين في كافة القطاعات، سواء كان سفره عن طريق عقد عمل من مصر، أو ذهابه بتأشيرة للعمل ومن ثم يقوم بعمل الإقامة، كما أن المعيشة بالدولة كانت رخيصة ، والأمر الأن أصبح صعبًا في توفير فرصة عمل مناسبة ، وكذلك زيادة الأسعار .
مؤكدين نسافر ونترك أهلنا وأبنائنا وأصدقائنا لنحسن الوضع من أجل توفير عيشه مريحة، وتوفير كافة مستلزماتهم ومطلباتهم ، ليس حبًا في الغربة التي تفقد الإحساس يومًا بعد يوم.