رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بابا الفاتيكان: «قلب الله ليس مع الأشرار» بسبب الحروب والعنف والظلم

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

قال البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إن قلب الله يتمزق بسبب الحروب، والعنف، والظلم، والأكاذيب.

 وأضاف “بابا الفاتكيكان” في منشور عبر “إكس”:"لكن قلب أبينا ليس مع الأشرار، ولا مع المتسلطين، ولا مع المتكبرين؛ وإنما قلب الله هو مع الصغار والمتواضعين، ومعهم يمضي قدمًا بملكوته ملكوت الحب والسلام، يوماً بعد يوم، فحيثما يوُجد الحب والخدمة، هناك يكون الله".

منشور البابا ليو الرابع عشر
منشور البابا ليو الرابع عشر

البابا ليو يترأس قداس عيد القيامة

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها البابا ليو الرابع عشر، عن الحروب، بل وجهه رسالة قوية إلى العالم يوم الأحد الماضية، في أجواء روحانية مهيبة داخل كاتدرائية القديس بطرس، ترأس البابا  ليو قداس عشية عيد القيامة، داعيًا خلالها عدم التبلد تجاه ويلات الحروب والصراعات، كما حث على التمسك بقيم السلام، والتضامن الإنساني في ظل تصاعد الأزمات الدولية.

كما دعا البابا ليو الرابع عشر، خلال الاحتفال بهذه المناسبة الدينية، ألا يتبلد إحساس الناس إزاء حجم الصراعات المستعرة، ​وأن يعملوا من ​أجل السلام، مضيفًا أن ​انعدام الثقة والخوف سمحا بقطع الروابط بيننا ​من خلال الحرب وخاصة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد جمهورية إيران الإسلامية، والظلم وعزل الشعوب والأوطان عن بعضها البعض.

البابا ليو يطالب بوقف الحرب الأمريكية ضد إيران 

وأضاف البابا ليو الرابع عشر، وهو أول أمريكي يتولى هذا المنصب في الفاتيكان، أننا دعونا لا نسمح لأنفسنا ​بأن نصاب بالشلل!، ولم يذكر ليو أي ​صراع بالإسم خلال القداس الذي عمّد خلاله أيضا ‌10 ⁠بالغين اعتنقوا المذهب الكاثوليكي.

كما صعد البابا ليو الرابع عشر، من انتقاداته للحرب على جمهورية إيران الإسلامية خلال الأسابيع القليلة الماضية، قائلًا إن «الرب ⁠لا يقبل صلوات القادة الذين يشعلون الحروب وتتلطخ أياديهم بالدماء»، كما ​ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ ​⁠لإيجاد (مخرج) ينهي الحرب.

ترامب يهاجم البابا ليو بسبب إيران 

وفي وقت سابق، أكد البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، أمس الإثنين، أنه لا يشعر بأي خوف من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنه لا ينوي الدخول في أي سجال أو مواجهة مباشرة معه.

جاءت تصريحات البابا ليو، في أعقاب هجوم سابق شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قال إنه لا يحتاج إلى بابا يعارض سياساته، بل وذهب إلى أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أنه ما كان ليكون في الفاتيكان لولا وجوده هو في البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء