رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الموساد: نهاية الحرب على إيران تمر عبر إسقاط النظام

رئيس جهاز الموساد
رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ونتنياهو

قال دافيد بارنياع، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، إن إسرائيل لن تتراجع عن هدف إسقاط النظام الإيراني، مؤكدًا أن المهمة تجاه الجمهورية الإسلامية لن تنتهي إلا بزوال «نظام الملالي»، وذلك على حد تعبيره.

وشدد بارنيع، خلال كلمة ألقاها في مقر الموساد الإسرائيلي ضمن مراسم إحياء ذكرى المحرقة النازية «الهولوكوست»، على أن الالتزام الإسرائيلي لن يكتمل إلا بتغيير هذا النظام (المتطرف)، قائلاً إن النظام الإيراني الذي يسعى لتدمير الكيان الإسرائيلي يجب أن يزول من الوجود، وأن المهمة لن تتوقف عند تجاهل أي تهديد وجودي آخر.

وأضاف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، أن العمل داخل جمهورية إيران الإسلامية؛ لم يكن مرتبطًا بانتهاء الحرب فقط، بل أن الخطط كانت تتضمن استمرار النشاط الاستخباراتي، والحملات المرتبطة به حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية.

إسرائيل تشن حرب ضد إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة

كما تطرق حديث رئيس جهاز الموساد إلى حرب «زئير الأسد» التي استمرت نحو 40 يومًا، قائلًا إنه اعتبر هذه الحرب إنجازات كبيرة، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي قاد العمليات ضد الجمهورية الإيرانية الإسلامية بالتعاون مع الموساد، وبمشاركة تاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

إيران
إيران

وتابع رئيس الجهاز الإسرائيلي، أن التهديد الإيراني يتصاعد باستمرار أمام أعين الكيان الإسرائيلي وأمام العالم، مؤكدًا أنهم سبق وحذروا مرارًا من خطر البرنامج النووي باعتباره تهديدًا وجوديًا، إضافة إلى التحذير من تزايد الترسانة الصاروخية الباليستية التي تهدد المدنيين الإسرائيليين، وكذلك من خطورة النظام الإيراني عليهم.

واختتم رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي حديثه، قائلًا إن الكيان الإسرائيلي اضطر للدخول في حروب دفاعًا عن نفسها وتحملت مسؤولية قرارها العسكري، وفي المقابل، ذكرت قناة «أخبار 12» العبرية، أن بارنيع كشف أن جهاز الموساد لا يزال ينشط من جديد داخل عمق طهران، مشيرًا إلى أنه تم تزويد القوات الجوية بمعلومات استخباراتية وصفها بـ«الدقيقة».

بناء فرع في طهران

وفي قلب الصراع الاستخباراتي الخفي بين إسرائيل وإيران، يبرز جهاز الموساد كأحد أبرز الأدوات التي شكّلت مسار البرنامج النووي الإيراني، كما أشار خبراء، نجح جهاز الاستخبارا الإسرائيلي  في اختراق "الجهاز الأمني الإيراني بعمق" دون الحاجة إلى عملاء إسرائيليين مباشرين.

بدأت جذور هذه الشبكات السرية منذ عام 2003، عندما اتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون قراراً استراتيجياً بتدمير المشروع النووي الإيراني، مما دفع الموساد إلى بناء فرع متخصص في طهران. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء