ضياء داوود يلتقي وزير الصحة: قرارات عاجلة لدمياط وتجهيزات للتأمين الصحي
التقى النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، بـ الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، حيث ناقشا خلال اللقاء الأعمال التحضيرية للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع التأمين الصحي الشامل والتي تأتي محافظة دمياط ضمن أولى محافظات المرحلة الثانية والتي تم توقيع أوامر الإسناد الخاصة بها .
وطالب داوود خلال اللقاء، بمد مستشفى دمياط التخصصي بجهاز سي آرم على وجه السرعة وذلك لاستخدامه في عمليات الجراحات الطرفية والأوعية الدموية، وقد لقى هذا الطلب موافقة فورية من الوزير والذي بدوره وجه فورا بتوفير الجهاز للمستشفى.

وقد رافق النائب ضياء الدين داوود باللقاء مجلس إدارة جمعية الإيثار بكفر الشيخ وذلك لإنهاء إجراءات التبرع ونقل ولاية المستشفى الخيري الذي قامت الجمعية على إنشائه على مساحة 2000 متر مربع وبعدد 7 طوابق متكررة؛ ليكون إجمالي المساحة 14 ألف متر مربع، وجاري إنهاء الإجراءات القانونية بالعرض على مجلس الوزراء لقبول التبرع طبقا للقانون .

رئيس الوزراء مع رؤساء الهيئات البرلمانية
وفي سياق أخر، قال النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب إن "اليوم اعتيادي كأيام الحكومة مع البرلمان"، مضيفًا "720 مليون دولار قروض ونستكمله منح، والحكومة قالت إن 65% من استخدامات موازنتها لسداد القروض وتستكمل هذا المسار"، موجها انتقادات للحكومة خلال الجلسة العامة اليوم مستنكرًا عدم حضورها للبرلمان معترضًا على غياب "الحياء أمام البرلمان لما تيجي مقترض ومحتاج موافقته"، مطالبًا الحكومة بالتعامل مع البرلمان كما تتعامل مع الجهات المقرضة، وقال “يأتي خاشعا خاضعا يقدم تقريره المتوالي ويتحاسب”.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الجهات المانحة تستقبل من الحكومة تقارير بشأن القروض والمنح ولديها سلطة وقف القرض خلال المراجعة، وقال "ما بالك البرلمان"، متسائلا "ألا يستدعي يوم فيه موافقة على 3 أرباع مليار دولار أن تكون الحكومة حاضرة؟"، مشيرا إلى لقاء رئيس مجلس الوزراء مع رؤساء الهيئات البرلمانية، وقال "لست ضد تفاهمات ولقاءات تشاورية لكن عندما يتحقق الاستحقاق الدستوري وهذا ليس منحة ولا عطية ولكن استحقاق للمحاسبة والتشاور والنقاش"، منتقدًا ما وصفه بـ "الترفع".