شوقي بدر يوسف: الببليوجرافيا وثقت كل ما كُتب عن محفوظ أو ارتبط بعالمه|خاص
كشف الكاتب والناقد شوقي بدر يوسف، كواليس المشروع التي أصدرته الهيئة المصرية العامة للكتاب الببليوجرافيا الشاملة الأعمال الجيب محفوظ في ثلاثة مجلات، مشيرا إلى أنه استغرق عمرا من الجهد والدأب والتتبع الدقيق لكل ما كتب وما كتب عنه.
الببليوجرافيا الشاملة لأعمال نجيب محفوظ
وفي تصريح خاص لـ إيجبتك": قال شوقي بدر يوسف إن مشروع الببليوجرافيا الشاملة لأعمال نجيب محفوظ جاء في البداية بمحض الصدفة، موضحًا أنه كان يعمل على عدد من المشروعات الببليوجرافية منذ سنوات، قبل أن يتلقى اتصالًا خلال الاحتفال بمئوية محفوظ عام 2011 من أحد مسؤولي مكتبة الإسكندرية، يطلب فيه ما أنجزه من هذا العمل للمشاركة في إصدار خاص بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة.
وأضاف أنه عكف على استكمال المشروع خلال أسبوع واحد من العمل المتواصل، حيث قام بإعداد المادة العلمية وصياغة نماذج تحليلية لرؤوس الموضوعات المرتبطة بإبداع محفوظ، قبل إرسالها بشكل عاجل، لتصدر بعد ذلك عن المجلس الأعلى للثقافة في جزأين يضمان نحو 1300 صفحة دون حذف.
ببليوجرافيا نجيب محفوظ
وتابع أن الببليوجرافيا حرصت على توثيق كل ما كتب عن محفوظ أو ارتبط بعالمه، حتى الأعمال التي دارت على تخوم تجربته الإبداعية، بالإضافة إلى حصر الببليوجرافيات السابقة وجوائز الجامعة الأمريكية بالقاهرة التي تحمل اسمه، والفائزين بها، مؤكدًا أن هذا العمل يُعد جردًا شاملًا لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأبرزها في توثيق عالم أديب نوبل.
وأشار يوسف إلى أن مكتبة الإسكندرية قامت بإتاحة هذا العمل على موقعها الإلكتروني، وهو ما مثل دافعًا قويًا للاستمرار في تطوير المشروع، لافتًا إلى أن الببليوجرافيا تطورت حتى عام 2024 لتصل إلى ستة أجزاء، جرى تنسيقها وتحليلها بشكل أكثر عمقًا، مع تضمين نماذج من إبداع نجيب محفوظ في مجالات القصة القصيرة والرواية والمقالة والحوارات، بما يمنح العمل قيمة توثيقية وتحليلية غير مسبوقة.
وأوضح أن إعداد هذه الموسوعة الضخمة استغرق سنوات طويلة من العمل المتواصل، حتى خرجت في صورتها النهائية التي أرادها، مشيرا إلى أنها امتدت إلى ستة أجزاء صيغت بأسلوب تحليلي شامل، مؤكدا أن الهدف من هذا الجهد كان إلقاء الضوء على عالم نجيب محفوظ من مختلف جوانبه الإبداعية، سواء في القصة والرواية والمقالة والمسرح والسينما، إلى جانب الحوارات التي أُجريت معه قبل حصوله على جائزة نوبل وبعدها، فضلًا عن الدراسات النقدية التي تناولت أعماله أكاديميًا وإعلاميًا وفي فصول الكتب.

