هل الصلاة مع وجود طلاء الأظافر حرام؟.. دار الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: "هل الصلاة مع وجود طلاء الأظافر حرام؟"، فالصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركانه، لذا يحرص المسلمون على أدائها صحيحة.
هل الصلاة مع وجود طلاء الأظافر حرام؟
وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن طلاء الأظافر المصمت الذي يمنع وصول الماء إلى الظفر مانع من صحة الوضوء؛ فيجب إزالته قبل الوضوء، وتصح الصلاة بعد ذلك مع وجوده.

حكم الوضوء مع طلاء الأظافر
وشرحت دار الإفتاء، أن طلاء الأظافر إذا كان مادة عازلة تمنع وصول الماء إلى الظفر، فإنه بذلك يمنع تمام الوضوء والغسل.
وعللت ذلك بأن الله تعالى لما أمر عباده المؤمنين في الوضوء بغسل أعضاء مخصوصة في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: 6]، كان ذلك مقتضيًا غسل كل عضو من هذه الأعضاء بتمامه، منبهة أن وجود الحائل يحول دون وصول الماء لعضو من هذه الأعضاء أو لبعض عضو منها يجعل الوضوء غير تام.
وبينت الإفتاء أن الشرع الشريف رهب من ترك إسباغ الوضوء بما لا يعم الأعضاء المطلوبة؛ فروى الشيخان عن عبد الله بن عمرو (رضي الله عنهما) أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»، وروى أبو داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يعيد الوضوء والصلاة".
ولفتت إلى أن إزالة طلاء الأظافر ذي الجرم (المانيكير)، أصبح الآن سهلًا ميسورًا بواسطة استعمال المزيلات الكيميائية المعروفة لدى النساء كـ(الأسيتون).