من المسافة صفر.. إسرائيل تعلن إصابة 10جنود بلبنان بينهم 3 بجروح خطيرة
وسط تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية والعمليات في عمق لبنان، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف قواته.
المسافة صفر

وأفاد الجيش بتعرض ثلاثة جنود لجروح بالغة الخطورة، وأصيب جندي رابع بجروح وصفت بالمتوسطة، فيما سجلت إصابة ستة جنود آخرين بجروح طفيفة، وذلك جراء اشتباكات ضارية من المسافة صفر، وقعت في القطاع الجنوبي من لبنان.
وأفاد الجيش في بيان رسمي أصدره لتوضيح ملابسات الحادثة، بأن الأطقم الطبية العسكرية قامت بإخلاء كافة الجنود المصابين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أنه تم التواصل مع عائلات المصابين وإبلاغهم رسمياً بتفاصيل حالتهم الصحية.
المركز الرئيسي
وفي سياق التفاصيل الميدانية التي أوردتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، تبين أن المواجهة شملت عشرة مقاتلين ينتمون إلى "الكتيبة 101" التابعة للواء المظليين، حيث اشتبكوا بشكل مباشر مع عناصر من "حزب الله" في بلدة بنت جبيل.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية بالغة، إذ تُعتبر حالياً المركز الرئيسي والحيوي للعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأضافت التقارير العسكرية أن قوات المظليين واجهت مقاتلي حزب الله من مسافات قريبة جداً (مسافة صفر)، مما أدى لاندلاع تبادل كثيف وعنيف لإطلاق النار بين الجانبين. وقد استدعت عملية إنقاذ الجرحى العشرة استنفاراً لوجستياً، حيث تم نقل الحالات الحرجة على وجه السرعة عبر مروحيات طبية، في حين نُقل بقية المصابين باستخدام المركبات العسكرية المجهزة.
اشتباكات على الأرض
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من هذا اليوم عن مقتل جندي من قوات الاحتياط وإصابة اثنين آخرين خلال اشتباك مماثل في الجنوب اللبناني، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للقتلى من الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا على الأراضي اللبنانية إلى 13 قتيلاً منذ انطلاق المواجهة البرية الحالية.
ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن قيادة الجيش، فقد بلغ إجمالي عدد المصابين في صفوف الضباط والجنود منذ يوم الخميس الماضي فقط نحو 154 مصاباً، يتوزعون من حيث خطورة الإصابة إلى 34 حالة حرجة، و78 حالة وصفت جراحهم بالمتوسطة، ما يعكس حجم الضراوة التي تتسم بها المعارك في مناطق جنوب لبنان.