رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل انتحر أحد من الصحابة في عهد الرسول؟ أزهري يحسم الجدل

الانتحار
الانتحار

قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف على أروقة الجامع الأزهر، إن صحابة النبي الكريم أعلى قدرا وأرفع منزلة مما يقوله هذا المتقول، إذ يزعم  أن بعضا من الصحابة الأجلاء الذين شهدوا أنوار الوحي بجوار رسول الله أقبلوا على الإنتحار! يقصد "الدكتور  سعد الدين الهلالي".

وأضاف عبد المنعم فؤاد، في منشور على فيس بوك، أن هذا فتح أبواب للشباب في الإقبال على جريمة  الإنتحار فطالما أن بعضا من الصحابة أقبل على هذه الجريمة -حسب رؤية هذا المتقول- فلا مانع شرعا من الإقبال على الإنتحار وهذا ما يشير إليه كلامه تلميحا !

لماذا الحديث عن الانتحار في هذا الوقت؟

وتابع عبد المنعم فؤاد: ولا أدري ما الذي جعل هذا الرجل الذي يبرأ من أفكاره الأزهر ، ومنتسبوه  يتبرع بهذا القول الغاشم ؟ وما الفائدة من طرحه في هذا الوقت العصيب، والأباء يضعون أيديهم على صدورهم خوفا على أبنائهم  فلذات أكبادهم، وما الذي يرجع على أمن بلادنا الفكري، والعقدي من خير بسبب هذا الهطل والتقيؤ لكلام لا أصل له، ولا واقع.

وأكد عبد المنعم فؤاد، أن صحابة النبي الكريم لم يقبلوا على الإنتحار لأن الدنيا ليست في بؤرة أفكارهم ، ولأن نبيهم الكريم علمهم العقيدة الصحيحة في القضاء والقدر، وأنه لا يقع في ملك الله إلا ما أراد الله ، وأنهم بشهادة القرآن الكريم هم أفضل الخلق ، وأكرمهم بعد رسول الله- عليه الصلاة والسلام - ، وأن الله تعالى قد رضى عنهم،  ورضوا عنه، وأن هذا الرضى هو غايتهم، ومبتغاهم فكيف يقال إنهم كانوا من المنتحرين وأنهم شلة من اليائسين؟

أما المنافقون في عهد النبي الكريم فليسوا من الصحابة وإن صاحبوا النبي فتعريف الصحابي لا ينطبق عليهم لأنهم (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم).

واستكمل عبد المنعم فؤاد: وإلا أرني عالما معتبرا يعتبر ويشهد أن عبد الله بن أبي بن سلول من صحابة النبي الكريم الأجلاء فالجميع يعلم أنه زعيم المنافقين ؛  فخلط الأوراق واعتبار كل من جالس النبي من الصحابة جريمة علمية لا تغتفر،  فهل. يعي ذلك هذا المتقول الجهبذ،  ويصحح للشباب ما ساقه إليهم من تضليل؟! 
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء