"اللب الصيني" في البحيرة.. فلاحون يكشفون سر الربح السريع وتحديات الموسم
تشهد محافظة البحيرة انتشارًا متزايدًا في زراعة "اللب الصيني" خلال السنوات الأخيرة، حيث تحول إلى واحد من المحاصيل الجاذبة للمزارعين، خاصة في ظل ارتفاع أسعاره وسرعة دورة إنتاجه، ما جعله خيارًا اقتصاديًا مهمًا لدى كثير من الفلاحين.
في جولة بين عدد من القرى، عبر المزارعون عن آرائهم حول هذا المحصول، مؤكدين أنه أصبح "محصول المكسب السريع" مقارنة بمحاصيل تقليدية تحتاج وقتًا أطول وتكاليف أكبر.
يقول أحد المزارعين: "اللب الصيني بقى أحسن من محاصيل كتير.. مش بيحتاج مصاريف كبيرة، وبنلحق نبيعه بسعر كويس، خصوصًا في المواسم".
بينما أشار مزارع آخر إلى أهمية توقيت الزراعة، قائلًا: "أهم حاجة نزرع في الميعاد الصح، عشان الإنتاج يطلع كويس والسعر يبقى مناسب.. التأخير بيأثر على المحصول".
ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج
وفي المقابل، لم تخلُ الآراء من بعض التحفظات، حيث أكد بعض الفلاحين وجود تحديات تواجههم، من أبرزها تقلبات السوق وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج.
وأضاف أحدهم: "المشكلة مش في الزراعة.. المشكلة في البيع، السعر بيطلع وينزل، ومفيش سعر ثابت، وده بيعمل قلق للفلاح".
كما لفت آخرون إلى ضرورة الاهتمام بالمكافحة الزراعية، مشيرين إلى أن بعض الآفات قد تؤثر على جودة الإنتاج إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع.
ورغم هذه التحديات، أجمع غالبية المزارعين على أن “اللب الصيني” يظل من أفضل المحاصيل الصيفية حاليًا، خاصة مع زيادة الطلب عليه في الأسواق، ما يمنحه ميزة تنافسية قوية.
من جانبهم، شدد خبراء الزراعة على ضرورة دعم المزارعين من خلال الإرشاد الزراعي وتوفير التقاوي الجيدة، إلى جانب ضبط الأسواق لضمان تحقيق عائد عادل للفلاح.
ويبدو أن "اللب الصيني" بات يفرض نفسه بقوة داخل الحقول في البحيرة، ليس فقط كمحصول تسالي، بل كمصدر دخل حقيقي يعوّل عليه الفلاحون في تحسين أوضاعهم المعيشية.
وفي سياق آخر، أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع درجات الحرارة فى محافظة البحيرة، ويسود طقس حار نهارًا، مائل للبرودة ليلًا وفى الصباح الباكر.
وأوضحت الهيئة أن الرياح ستكون قوية على معظم مناطق المحافظة، حيث تصل سرعتها إلى نحو 30 كيلومترًا في الساعة، مع الإحساس بزيادة البرودة ليلًا نتيجة انخفاض درجات الحرارة.