رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إنجاز بحثى جديد.. معيد بهندسة جامعة مصر للمعلوماتية يفوز بمنحة SCOSTEP

معيد بهندسة جامعة
معيد بهندسة جامعة مصر للمعلوماتية يفوز بمنحة SCOSTEP

فاز الباحث المصري راضي محمود، المعيد بكلية الهندسة في جامعة مصر للمعلوماتية، بمنحة منظمة SCOSTEP الدولية لعام 2026، بعد منافسة قوية مع باحثين من الولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا والهند والبرازيل.


وجاء اختيار الباحث المصري ضمن القائمة النهائية الممولة من المنظمة، التي تُعد من أبرز الهيئات العلمية المتخصصة في دراسات فيزياء الشمس والأرض وعلوم الفضاء، وتعمل تحت مظلة المجلس الدولي للعلوم (ISC)، وهو ما يعكس الثقة الدولية في الكفاءات البحثية المصرية الشابة.

 SCOSTEP من أكثر الجهات العلمية دقة وتنافسية

وأكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز يمثل تقديرًا دوليًا واضحًا لباحثي الجامعة، مشيرًا إلى أن منظمة SCOSTEP تُعد من أكثر الجهات العلمية دقة وتنافسية في اختيار المشروعات البحثية، حيث تخضع المقترحات لتقييم علمي صارم من خبراء دوليين متخصصين.


وأوضح أن المنظمة تأسست عام 1966 بهدف تنسيق الأبحاث الخاصة بتأثيرات الشمس على البيئة الأرضية والفضائية، وتعمل على دعم التعاون العلمي الدولي من خلال تمويل البرامج البحثية وتنظيم المؤتمرات وورش العمل، إضافة إلى تبادل البيانات بين العلماء حول العالم.

تعاون أكاديمي مصري–ياباني يدعم البحث

وأشار إلى أن هذا النجاح يأتي في إطار بروتوكول التعاون بين جامعة مصر للمعلوماتية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والذي يستهدف دعم الباحثين الشباب وتمكينهم من المشاركة في مشروعات دولية رفيعة المستوى تعزز من حضور البحث العلمي المصري عالميًا.

اختيار ضمن 19 باحثًا عالميًا

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أشرف مهران، عميد كلية الهندسة، أن الباحث المصري تم اختياره ضمن 19 باحثًا فقط على مستوى العالم، بعد حصول مقترحه البحثي على أعلى تقييم من لجنة المراجعة الدولية.


وأضاف أن الباحث سيتوجه إلى جامعة ناغويا اليابانية، حيث سيعمل لمدة ثلاثة أشهر داخل معهد البيئة الأرضية الفضائية ISEE، أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في أبحاث فيزياء الفضاء والغلاف الجوي.

بحث متقدم في علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي

يركز البحث على تطوير تقنيات تحليل طيفي متقدمة لبيانات أجهزة التصوير السماوي (All-Sky Imagers)، المستخدمة في رصد الظواهر الديناميكية في طبقات الغلاف الجوي العليا.


كما يستهدف تحسين القدرة على تحليل موجات الجاذبية في الغلاف الجوي العلوي، خصوصًا في منطقتي الميزوسفير والأيونوسفير، من خلال دمج تقنيات التحليل الطيفي مع أدوات الذكاء الاصطناعي.


ويُعد هذا الدمج بين الفيزياء التطبيقية والذكاء الاصطناعي خطوة متقدمة لفهم آليات انتقال الطاقة في الغلاف الجوي وتأثيراتها على الطقس الفضائي وأنظمة الاتصالات والملاحة.

ويعكس هذا المشروع توجهًا عالميًا متزايدًا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات الفضاء، بما يسهم في تطوير نماذج أكثر دقة للتنبؤ بالتغيرات الجوية الفضائية، وهو ما يمنح البحث أهمية تطبيقية تتجاوز الجانب الأكاديمي إلى الاستخدامات التكنولوجية المستقبلية

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء