الصين تحذر من تداعيات الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية
قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، إن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»، محذرة من أنه لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات. بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة قوه جيا كون أن الولايات المتحدة كثفت انتشارها العسكري وفرضت حصارا على الموانئ رغم وقف إطلاق النار المؤقت، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها أن تفاقم الصراع وتقوض الهدنة الهشة، وتعرض سلامة الملاحة في مضيق هرمز للخطر.
وأضاف أن الصين تدعو جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار، والالتزام بالحوار ومحادثات السلام، واتخاذ خطوات عملية لتخفيف حدة التوترات الإقليمية واستعادة حركة الملاحة الطبيعية في المضيق في أقرب وقت ممكن.
تهديدات ترامب
لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإمكانية توجيه ضربات قاسية تجاه إيران تستهدف بنيتها التحتية في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير محطات الكهرباء التابعة للجمهورية الإسلامية، بشكل يؤدي إلى انقطاع التيار لفترة طويلة قد تصل إلى عشر سنوات.
وقال الرئيس ترامب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن بلاده تمتلك القدرة على تنفيذ مثل هذه الضربات، مضيفًا أن تدمير هذه المنشآت سيؤدي إلى حرمان إيران من الكهرباء لفترة ممتدة، لافتًا في الوقت نفسه أن مثل هذا السيناريو سيجبر طهران على إعادة بناء منشآتها الحيوية من جديد، وهو ما قد يستغرق وقتًا طويلًا، كما تحدث عن إمكانية استهداف جسور داخل إيران في حال تصاعدت المواجهة.
فشل المفاوضات
غادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، أمس الأحد، بعد انتهاء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب مغادرة الوفد الأمريكي إسلام آباد في وقت سابق من اليوم ذاته.
وجاءت مغادرة الوفدين بعد جولة مفاوضات استضافتها باكستان واستمرت نحو 21 ساعة، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة لم يكن أمرا متوقعا، في ظل تعقيد الملفات المطروحة، وذلك بعد فشل الجولة الحالية من المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "إيريب" عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن عدم التوصل إلى اتفاق من أول جلسة يعد أمرا طبيعيا، مضيفا أن طهران واثقة من استمرار الاتصالات مع باكستان ودول أخرى في المنطقة.