رويترز: جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع
أكدت مصادر مطلعة، لوكالة رويترز، أن فريقا التفاوض الأمريكي والإيراني، سيعودان إلى العاصممة الباكستانية إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات بين الجانبين.
العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصل إلى القاع
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حالة من التوتر الشديد، عقب تصاعد وتيرة التهديد بينهما واللجوء إلى سياسة الضغط، ما سبب حالة من الزعزعة الاقتصادية في العالم، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يعد من أهم الممرات الملاية على مستوى العالم.

باكستان تكثف تحركاتها الدبلوماسية
في هذا السياق، تكثف باكستان تحركاتها الدبلوماسية، في محاولة لإعادة كل من طهران وواشنطن إلى مسار الحوار، بعد تعثر جولة مفاوضات استضافتها إسلام آباد واستمرت لأكثر من عشرين ساعة دون تحقيق نتائج حاسمة.
استئناف الحوار في أقرب وقت ممكن
وكشف مسؤول حكومي باكستاني، أمس الاثنين، أن بلاده تبذل جهودًا مكثفة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا وجود تواصل مستمر ونشط مع الجانبين بهدف دفعهما لاستئناف الحوار في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أن إسلام آباد ما زالت تنتظر ردود رسمية من الولايات المتحدة وإيران، في وقت تستمر فيه قنوات الاتصال بين الوفد الأمريكي والقيادة الإيرانية، وسط مؤشرات على وجود تقدم نسبي نحو التوصل إلى تفاهم، وفقًا لوكالات الأنباء.
وأكد دبلوماسيون، أن الطريق نحو اتفاق لا يزال محفوف بالتحديات، حيث تتسع الفجوة بين الطرفين، ويخيم انعدام الثقة على العلاقات بينهما، خاصة بعد تداعيات الحرب الأخيرة التي عمّقت الخلافات وزادت من تعقيد المشهد.
الولايات المحتدة وإيران تحاولان تجنب التصعيد في المنطقة
ورغم هذا الواقع المتوتر، أكدت مصادر مطلعة أن كلا من واشنطن وطهران لا تبدوان متجهتين نحو التصعيد العسكري، بل أظهرتا قدر من المرونة خلال المحادثات الأخيرة، ما يعكس رغبة ضمنية في تجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

