رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف سنجر: رغم التصعيد واشنطن ترى في المسار الدبلوماسي خيارًا قائمًا|فيديو

حرب ايران
حرب ايران

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الإعلان عن جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يعكس بوضوح أن باب التفاوض لم يُغلق بعد، بل لا يزال “مواربًا” وفق تعبير بعض المسؤولين الأميركيين.

ولفت خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، إلى أن هذه الإشارات تعني أن واشنطن، رغم التصعيد السياسي والإعلامي، ما زالت ترى في المسار الدبلوماسي خيارًا قائمًا، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، ما يفتح الباب أمام إمكانية تحقيق اختراق نسبي في الجولة المقبلة.

نقطة وسط محتملة بين 5 و20 عامًا

فيما يتعلق بمدة وقف تخصيب اليورانيوم، يوضح "سنجر" أن الفجوة بين الطرحين الإيراني والأميركي قد لا تكون مستحيلة الردم، رغم تباعدها الظاهري. فبينما طرحت إيران تعليق التخصيب لمدة خمس سنوات، تتمسك واشنطن بفترة أطول تصل إلى عشرين عامًا.

ولفت إلى أن السيناريو الأكثر واقعية، وفق التحليل، يتمثل في الوصول إلى حل وسط يتراوح بين سبع إلى عشر سنوات، وهو ما قد يشكل أرضية مشتركة تسمح للطرفين بإعلان تقدم دون الظهور بمظهر المتنازل بشكل كامل.

الحصار البحري: أداة ضغط أم مخاطرة استراتيجية؟

ينتقل النقاش إلى البعد العسكري، حيث يشير "سنجر" إلى أن الوجود البحري الأميركي المكثف حول الموانئ الإيرانية في الخليج العربي يمثل تصعيدًا لافتًا يحمل في طياته قدرًا كبيرًا من المخاطرة.

فهذا الانتشار، رغم كونه أداة ضغط قوية، قد يتحول إلى نقطة اشتعال في أي لحظة، خاصة أن إيران تمتلك القدرة على استهداف القطع البحرية الأميركية، ما قد يؤدي إلى مواجهة أوسع تتجاوز حدود التوتر الحالي.

تأثير التصعيد العسكري على فرص الاتفاق

يرى "سنجر" أن هذا الحصار البحري يضع المفاوضات أمام معادلة معقدة: فمن جهة، قد يدفع إيران إلى إبداء مرونة أكبر تحت الضغط، ومن جهة أخرى، قد يؤدي إلى نتائج عكسية عبر دفعها للتشدد ورفض تقديم تنازلات، كما أن أي احتكاك عسكري مباشر سيؤدي إلى تغيير جذري في توجهات الرأي العام داخل الولايات المتحدة، ما قد يفرض على صناع القرار تبني خيارات أكثر حدة، ويقوض فرص الحلول الدبلوماسية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء