رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المزمار والطبل البلدي يزينان أجواء شم النسيم بحدائق الإسماعيلية |خاص

جانب من المتابعة
جانب من المتابعة

تحولت حدائق الإسماعيلية، خاصة حدائق نمرة 6، إلى ساحة احتفالات شعبية مفتوحة خلال احتفالات شم النسيم، حيث أضفت فرق المزمار والطبل البلدي أجواءً مبهجة ومميزة جذبت أنظار الزوار من مختلف الأعمار.

احتفالات شعبية مفتوحة خلال احتفالات شم النسيم


وانتشرت أصوات المزمار البلدي في أرجاء الحدائق، ممزوجة بإيقاعات الطبول التي تميز التراث الشعبي المصري، لتخلق حالة من الفرح والتفاعل بين الحضور، الذين حرصوا على الالتفاف حول العازفين والمشاركة في الرقصات الشعبية على أنغامها.


ولم تقتصر الأجواء على الاستماع فقط، بل تحولت إلى احتفالات جماعية عفوية، حيث اندمج الأطفال والشباب مع كبار السن في حلقات من الرقص والبهجة، في مشهد يعكس روح البساطة والألفة التي تميز هذا العيد الشعبي.

احتفالات جماعية عفوية


وأكد عدد من المواطنين أن وجود المزمار والطبل البلدي أضاف طابعًا خاصًا لاحتفالات شم النسيم، وأعاد إحياء الأجواء التراثية التي ارتبطت بالمناسبات والأفراح الشعبية منذ سنوات طويلة، مشيرين إلى أنها تُشعرهم ببهجة مختلفة تعيد لهم ذكريات الماضي.

كما ساهمت هذه الفقرات الشعبية في كسر الروتين وإدخال السعادة إلى قلوب الحاضرين، خاصة مع تفاعل الجمهور وتصفيقهم المستمر، ما خلق حالة من الطاقة الإيجابية داخل الحدائق.


وتعكس هذه الأجواء جانبًا من الهوية الثقافية المصرية، حيث يمتزج التراث الشعبي بالاحتفالات الحديثة، ليخرج يوم شم النسيم في الإسماعيلية بصورة مبهجة تجمع بين البساطة والفرح، وتؤكد أن الموسيقى الشعبية لا تزال حاضرة بقوة في وجدان المصريين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء