رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: تغير المواقف بين واشنطن وطهران يفتح باب المفاوضات

أحمد رفيق عوض
أحمد رفيق عوض

قال أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن تغير المواقف والرسائل بين واشنطن وطهران قد يفتح الباب أمام العودة إلى المفاوضات، مشيراً إلى أن الوساطة الباكستانية قد تكون عاملاً حاسماً في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة. 

وأوضح عوض، خلال تصريحات لقناة "إكسترا لايف"، أن التوترات الحالية بين القوى الكبرى تدفع الجميع نحو الحلول الدبلوماسية أكثر من أي وقت مضى، في ظل الأزمات التي تعصف بالولايات المتحدة، إيران، إسرائيل، والمنطقة العربية بشكل عام.

 

 

 آثار سلبية على الجميع

وأكد رفيق عوض، أن الحصار البحري الذي تشنه بعض الأطراف لا يحقق نتائج فعالة وقد يعود بنتائج عكسية، حيث يمكن أن يفاقم الأزمات العالمية في مجالات الوقود والإمدادات الغذائية والمياه والأدوية. 

كما أشار إلى أن تعطيل حركة الملاحة في الممرات المائية الرئيسية، مثل مضيق هرمز، له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع. 

ورغم ذلك، أضاف عوض، أن الحصار البحري لن ينجح في فرض السيطرة على المضيق بالقوة، خاصة أن إيران تمتلك الخبرة في التكيف مع الضغوط والعقوبات التي تتعرض لها منذ سنوات طويلة.

 

 

إيران تتحمل الضغوط والصراع الدولي يقترب

وأشار مدير مركز المتوسط، إلى أن إيران تمتلك القدرة على امتصاص الضغوط المترتبة على العقوبات والحصار البحري بفضل تجربتها الطويلة في التعامل مع هذه الضغوط.

 ومع استمرار التوترات، من الممكن أن تحدث احتكاكات بين قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا، اللتين تمر مصالحهما عبر الممرات المائية الحيوية. هذه المعطيات قد تساهم في زيادة التصعيد الدولي.

 

 

 

الخيارات الأمريكية المحدودة وغياب التحالفات الفاعلة

وأوضح عوض، أن الحصار البحري يعكس بشكل كبير محدودية الخيارات أمام الإدارة الأمريكية في سياستها تجاه إيران، حيث تسعى واشنطن لتعويض فشلها في تشكيل تحالفات مؤثرة، مثل "حلف هرمز". 

وأضاف أن هذا التصعيد يعكس محاولة من جانب الولايات المتحدة للضغط على إيران ودفع الأطراف الدولية الأخرى للتدخل بشكل مباشر في الأزمة.

 

 

حل دبلوماسي أم مزيد من التصعيد؟

في ختام حديثة، أكد أحمد رفيق عوض، أن التوترات الحالية قد تقود إلى صراع واسع النطاق في حال استمرار التصعيد العسكري والاقتصادي.

 ومع ذلك، تبقى الفرص الدبلوماسية مفتوحة، خصوصاً مع وجود الوساطة الباكستانية التي قد تساهم في إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة بطريقة سلمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء