هل الفرد مسؤول عن المحتوى الذي يشاركه على مواقع التواصل؟.. الإفتاء توضح
مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، أصبح كل فرد يمتلك القدرة على نشر وتداول المعلومات بسهولة، وهو ما يفرض مسؤولية كبيرة تتعلق بمصداقية المحتوى وتأثيره على الآخرين.
ما مسؤولية الفرد تجاه المحتوى الذي يشاركه على السوشيال ميديا؟
وفي هذا الصدد، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن ما ينشره الإنسان أو يشاركه عبر وسائل التواصل يحمل تبعات كبيرة، مشيرًا إلى أن الكلمة قد تكون سببًا في وقوع الإنسان في الإثم إذا لم يتحر الدقة والوعي قبل نشرها.

وبين أن الواجب على المستخدم التأكد من صحة أي محتوى قبل تداوله، مع الرجوع إلى المصادر المتخصصة في كل مجال، سواء كان المحتوى دينيًا أو طبيًا أو إخباريًا، لتجنب نشر معلومات مغلوطة.
خطورة نشر الشائعات
وأشار أمين الفتوى إلى أن تداول الأخبار دون التأكد من صحتها يعد من الأمور المذمومة، وقد يؤدي إلى نشر الشائعات، وهو ما حذر منه الشرع؛ لما له من آثار سلبية على الأفراد والمجتمع.
وأوضح أن التعامل مع المحتوى الرقمي لا ينفصل عن القيم الدينية والأخلاقية، حيث يطالب المسلم بالصدق والأمانة في نقل المعلومات، وعدم الإسهام في تضليل الآخرين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التوقف عن مشاركة المحتوى غير الموثوق يعد تصرفًا مسؤولًا، لافتًا إلى أن الامتناع في بعض الحالات يكون أفضل من نشر معلومات قد تكون غير صحيحة وتسبب ضررًا.