رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حلفاء حزب الله يجرون جولة تفقدية في موقع الغارات الإسرائيلية ببيروت

حركة أمل في مكان
حركة أمل في مكان الصاروخ الإسرائيلي

أجرى وفد من قيادة حركة أمل ببيروت عاصمة لبنان جولة تفقدية في موقع الغارات الإسرائيلية الأخيرة في منطقة حي السلم، للاطلاع على أعمال رفع الأنقاض وفتح الطرق وانتشال ما تبقى من الضحايا.

متابعة أعمال الإغاثة والإنقاذ
 

وضم الوفد مسؤول الشؤون البلدية في إقليم بيروت نديم عمار، والمسؤول التنظيمي في المنطقة الثانية فؤاد البرجي، إلى جانب عدد من الأعضاء التنظيميين.

شكر للجهود الميدانية
 

وأعرب الوفد عن تقديره للجهات التي شاركت في عمليات الإغاثة ورفع الركام وانتشال الجثامين، ومنها بلدية الشويفات، والدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، والدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية، إضافة إلى الصليب الأحمر اللبناني.

يشكل التحالف بين حركة أمل وحزب الله فيما يسمى بـ"الثنائي الشيعي" أحد أبرز التفاهمات السياسية في الساحة اللبنانية، حيث يقوم على تنسيق سياسي وانتخابي وأمني واسع في عدد من الملفات الداخلية والإقليمية. 

ويجمع الطرفان تعاونًا طويل الأمد داخل مؤسسات الدولة وفي الاستحقاقات الانتخابية، إلى جانب تنسيق في المواقف المتعلقة بالقضايا الوطنية الكبرى، لا سيما ما يرتبط بالصراع مع إسرائيل والوضع في جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، قال الكاتب والباحث السياسي، علي يحيى، من بيروت، إن الساعات التي تسبق المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تشهد تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، مما يعكس حالة التوتر المتزايد في المنطقة. 

وأشار يحيى، في تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية نتيجة انخفاض شعبيتها، وهو ما يدفعها إلى تكثيف العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني بشكل ملحوظ.

التهدئة المعلنة على وشك الانتهاء

وأوضح يحيى،  أن التهدئة المعلنة بين الطرفين قد اقتربت من نهايتها. في حال عدم تجديدها أو عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات، فإن التصعيد العسكري سيكون هو السيناريو الأكثر احتمالًا. 

ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يركز بشكل كبير على بلدتي بنت جبيل والخيام الواقعتين في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني.

هدف استراتيجي للجيش الإسرائيلي

وأضاف الباحث السياسي، أن بنت جبيل، التي لا تتجاوز مساحتها عشرة كيلومترات، تمثل هدفًا استراتيجيًا مهمًا للجيش الإسرائيلي. يسعى الاحتلال إلى احتلال البلدة بدعم من قوات خاصة مثل لواء جولاني، بالإضافة إلى نحو 50 ألف جندي إسرائيلي، بهدف السيطرة على المحاور الرئيسية في المنطقة، وهو ما سيساهم في تغيير موازين القوى في المواجهة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء