جامعة الأقصر تطلق مبادرة «جيل بلا تبغ» بفعالية فنية مبتكرة
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بجامعة الأقصر، تحت إشراف الدكتورة هناء حامد، ورشة فنية توعوية بعنوان «صرخة رئة»، وذلك ضمن مبادرة مبتكرة تحمل شعار «جيل بلا تبغ» وذلك في في إطار دعم جهود التوعية الصحية والبيئية، وتحت رعاية الأستاذة الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور السعدي الغول السعدي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
جامعة الأقصر تطلق مبادرة «جيل بلا تبغ»
وهدفت الورشة إلى تعزيز الوعي بأهمية التنفس النقي، وإتاحة مساحة للتعبير عن الضغوط والمشاعر السلبية من خلال الفن، عبر الدمج بين الفنون التشكيلية والأدائية والرسائل التوعوية المرتبطة بصحة الجهاز التنفسي.
أُقيمت الورشة بإشراف وتنفيذ الدكتورة عصمت محمد صادق، الأستاذ المساعد بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة، وبمشاركة طلاب الفرقة الثانية بالقسم، حيث جرى تحويل فكرة «صرخة الرئة الصامتة» الناتجة عن التلوث والتدخين والضغوط النفسية إلى عمل فني بصري باستخدام خامات معاد تدويرها من البيئة المحيطة.
«صرخة الرئة الصامتة»
وأكدت رئيس الجامعة أهمية نشر الوعي الصحي بين الشباب، وضرورة توفير بيئة آمنة وصحية، مشيرة إلى خطورة التدخين بمختلف أنواعه، بما في ذلك التدخين الإلكتروني، لما له من آثار سلبية على الفرد والمجتمع. كما شددت على أن إعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى أعمال فنية يُعد نهجًا مبتكرًا يسهم في الحد من التلوث، ويعزز من تأثير الرسائل التوعوية.
ومن جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن شعار «جيل بلا تبغ» يعكس التوجه نحو بناء مجتمع صحي مستدام، داعيًا الشباب إلى تبني دور فاعل كسفراء للتوعية، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين حفاظًا على صحة الأفراد وسلامة المجتمع.
وأشارت الدكتورة عصمت محمد صادق إلى أن الأعمال الفنية المنفذة اعتمدت على توظيف مخلفات بيئية ذات دلالات رمزية، مثل أعقاب السجائر والتبغ والأخشاب الجافة، إلى جانب استخدام خراطيم الصرف لمحاكاة القصبة الهوائية، في تجسيد بصري يعكس التأثيرات الضارة للتدخين على الجهاز التنفسي.
وشارك في تنفيذ الورشة عدد من طلاب الفرقة الثانية بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة، وهم: ربا خالد كامل أحمد، بافلي أنور جبالي، مايا مهاب كمال، ماثيو أيمن واصف، ومريم عهدي فؤاد.