رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصرع شاب غرقًا بترعة ميت يزيد أثناء الاحتفال بشم النسيم بالغربية

جانب من المتابعة
جانب من المتابعة

تحولت أجواء الاحتفال بشم النسيم داخل محافظة الغربية إلى حالة من الحزن، بعد أن لقي شاب مصرعه غرقًا أثناء استمتاعه بالسباحة في مياه ترعة ميت يزيد التابعة لمركز قطور، في واقعة مأساوية ألقت بظلالها على فرحة الأهالي في أول أيام العيد.

 

مصرع شاب غرقًا بترعة ميت يزيد أثناء الاحتفال بشم النسيم

 

الضحية، ويدعى محمود أحمد، خرج كغيره من الشباب لقضاء وقت ممتع والاحتفال بشم النسيم، حيث توجه إلى ترعة ميت يزيد، التي تُعد من الأماكن التي يقصدها البعض خلال الأعياد، هربًا من حرارة الطقس ورغبة في الاستمتاع بالمياه. إلا أن لحظات الفرح لم تدم طويلًا، بعدما تعرض للغرق أثناء السباحة، في ظروف لم تتضح تفاصيلها بالكامل حتى الآن.

وبحسب شهود عيان، حاول المتواجدون إنقاذ الشاب فور استغاثته، إلا أن التيار كان أقوى، ليختفي عن الأنظار خلال لحظات، وسط حالة من الذعر بين الأهالي، الذين سارعوا بإبلاغ الجهات المعنية.

وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وبدأت عمليات البحث والتمشيط داخل المياه، والتي استمرت لفترة حتى تمكنت من انتشال الجثمان، وسط تجمع عدد كبير من المواطنين الذين خيمت عليهم حالة من الحزن والصدمة.

وتم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لاستخراج التصاريح اللازمة وبيان أسباب الوفاة بشكل رسمي، فيما تم تحرير محضر بالواقعة.

 

الواقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر السباحة في الترع والمجاري المائية، خاصة خلال الأعياد والمناسبات، حيث يندفع البعض نحو هذه الأماكن دون إدراك لخطورتها، في ظل غياب عوامل الأمان، مثل وجود منقذين أو تجهيزات إنقاذ سريعة.

 

من جانبهم، ناشد عدد من الأهالي الجهات المعنية بضرورة تكثيف حملات التوعية، خاصة بين الشباب، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث، إلى جانب تشديد الرقابة على المناطق الخطرة التي قد تشهد إقبالًا خلال فترات الأعياد.

 

كما طالب البعض بتوفير بدائل آمنة للترفيه، خاصة في القرى والمناطق التي تفتقر إلى أماكن مخصصة للنزهات، ما يدفع الشباب إلى اللجوء للترع كوسيلة للهروب من حرارة الجو.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء